
وأوضح نتنياهو في تصريحات رسمية أن التباين في وجهات النظر الذي يظهر بين الحين والآخر لا يمس جوهر العلاقات، مشيراً إلى أن الخلافات إن وجدت فهي تنحصر فقط في “التكتيكات والآليات التنفيذية” للتعامل مع ملفات المنطقة، وليس على مستوى الأهداف الاستراتيجية المشتركة.
أبرز محاور الرد الدبلوماسي:
تطويق الخلاف: سعى نتنياهو إلى التقليل من حدة التسريبات التي تحدثت عن استخدام ترامب لألفاظ قاسية في الغرف المغلقة، واصفاً العلاقات بأنها متينة وقادرة على استيعاب التباينات.
تطابق الرؤى بعيدة المدى: شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي على أن واشنطن وتل أبيب تتقاسمان ذات الرؤية بشأن التهديدات الإقليمية، لا سيما ما يتعلق بالملفين الإيراني واللبناني، وأن الهدف النهائي يظل واحداً وهو “تقويض مصادر التهديد”.
مرونة المناورة: ألمح إلى أن إدارة المعارك والملفات الدبلوماسية المعقدة تتطلب أحياناً تبادل وجهات نظر حادة، وهو أمر طبيعي بين الحلفاء المقربين لضمان الوصول لأفضل النتائج.
“قد نختلف على الطريقة أو التوقيت، لكننا نقف تماماً على أرضية واحدة عندما يتعلق الأمر بالأهداف الكبرى لحفظ الأمن.” — بنيامين نتنياهو
تأتي هذه التصريحات بمثابة محاولة دبلوماسية سريعة من جانب تل أبيب لامتصاص أي ارتدادات سياسية قد تحدثها تصريحات ترامب الهجومية، ولتأكيد استمرار التنسيق عالي المستوى بين البيت الأبيض والحكومة الإسرائيلية في إدارة ملفات الشرق الأوسط الساخنة.
