كتب – محمود الهندي
تستعد الجامعات والمعاهد لاستقبال نحو 4 ملايين طالب وطالبة مع انطلاق العام الجامعي الجديد 2026/2027.
وهنأ الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، أعضاء المجتمع الأكاديمي بمناسبة بدء العام الجديد.
وشملت التهنئة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري والعاملين بالجامعات والمعاهد. وتمنى الوزير للطلاب عامًا حافلًا بالنجاح والتميز.
وأوضح قنصوة أن منظومة التعليم العالي تضم مؤسسات تعليمية متنوعة. ويبلغ عدد الجامعات 130 جامعة.
وتشمل هذه الجامعات المؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية. كما تضم أفرع الجامعات الأجنبية والجامعات التي تعمل وفق اتفاقيات دولية وإطارية.
استعدادات الجامعات للعام الجديد
تضم منظومة التعليم العالي أيضًا 185 معهدًا عاليًا. وتوفر هذه المؤسسات مسارات تعليمية وبرامج متنوعة للطلاب.
وترتبط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل. كما تواكب التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة.
وأكد الوزير ضرورة انتظام الدراسة من اليوم الأول. وشدد على وجود أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة داخل الحرم الجامعي.
كما وجه بسرعة إعلان الجداول الدراسية. وطالب بالاستعداد الكامل لاستقبال الطلاب في مختلف الجامعات والمعاهد.
الأنشطة الطلابية ودعم الابتكار
وجه وزير التعليم العالي بتنفيذ خطط الأنشطة الطلابية. وتشمل الأنشطة المجالات الرياضية والفنية والثقافية والاجتماعية.
وأكد أهمية دعم الطلاب أصحاب المواهب والنوابغ والمبتكرين. كما شدد على توفير بيئة جامعية تشجع الإبداع وريادة الأعمال.
وطالب بتشجيع الطلاب على تطوير أفكارهم. ويشمل ذلك تحويل الأفكار إلى تطبيقات ومنتجات وحلول قابلة للتنفيذ.
وأكد قنصوة أهمية تعزيز منظومة الابتكار داخل الجامعات. كما دعا إلى دعم الحاضنات ومراكز الابتكار والتكنولوجيا.
تطوير التعليم والشراكات الدولية
وأشار الوزير إلى استمرار جهود تدويل التعليم العالي. وتشمل هذه الجهود توسيع الشراكات الأكاديمية والبحثية مع المؤسسات الدولية.
كما تتضمن التوسع في البرامج المشتركة والدرجات العلمية المزدوجة. وتشمل أيضًا تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وأكد قنصوة أهمية تكثيف الندوات والأنشطة التوعوية والثقافية. كما شدد على تعزيز قيم الانتماء لدى الطلاب.
وتشمل الاستعدادات تنظيم زيارات ميدانية للمشروعات القومية. وتهدف الزيارات إلى ربط المعارف الدراسية بالواقع العملي واحتياجات المجتمع.
تجهيز المنشآت والمدن الجامعية
وصرح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، بأن الجامعات والمعاهد أنهت أعمال الصيانة.
كما جرى تجهيز المدرجات والقاعات الدراسية والمعامل والمدن الجامعية. وتواصل الجامعات أيضًا تطوير المستشفيات الجامعية.
وأضاف عبدالغفار أن الجامعات تراجع إجراءات الصحة والسلامة المهنية. ويأتي ذلك لتوفير بيئة تعليمية آمنة للطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس.
وتواصل الجامعات تطوير برامجها الأكاديمية. كما تعمل على ربطها باحتياجات سوق العمل.
وتتوسع الجامعات في البرامج البينية والتخصصات الحديثة. كذلك يجري تعظيم الاستفادة من مراكز التطوير المهني.
التحول الرقمي في الجامعات
وأشار المتحدث الرسمي إلى استمرار جهود التحول الرقمي. وتوظف الجامعات التكنولوجيا الحديثة في تطوير العملية التعليمية.
كما تستهدف هذه الجهود تحسين الخدمات المقدمة للطلاب. وتسهم كذلك في رفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وتأتي هذه الاستعدادات قبل انطلاق العام الجامعي الجديد 2026/2027، مع مواصلة العمل على تطوير التعليم والأنشطة والابتكار وربط البرامج باحتياجات سوق العمل.
