
كتب: مصطفي النحاس
عندما تغيب الاخلاق والقيم يغيب معاها كل شئ وعندما تنحدر المثل العليا والعادات والتقاليد سوف تجد المجتمع في خلف كل الأمم بل واكتر الأمم تخلفا وجهلا وانحطاطا، فالمُـثل العليا والاخلاقيات بمثابة الماء والهواء والتربية والتربية التي لاتنمو المجتمعات إلا فيها.
فالمجتمع المصري بطبعه متدين يؤمن بالكتب السماوية سواء كان قرآن او انجيل يجمع بينهم فكرة ان الله سبحانه وتعالي امر بالعدل والاحسان وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي ولذلك نشأ هذا المجتمع يسير في هذا الاتجاه دون حيود إلا من بعض الانحرافات التي قد تكون غير مؤثرة في ملامح المجتمع.
ولكن منذ ايام وعندما خرجت علينا طبيبة أمراض النسا متحدثة عن روايات حقيقة حدثت بالفعل داخل مجتمعنا فدق ذلك ناقوس الخطر عند علماء النفس والاجتماع وعلماء الدين مش شيوخ وقساوسة وغيرهم من الباحثين في ذلك الشأن من اجل الوصول لأسباب تغير أيدولوجية المجتمع بهذا الشكل الفج والتصدي لهذه الانحرافات من اجل اعادة المجتمع لمساره الاخلاقي الصحيح.
ويُـرجع الباحثين والذين تناولوا هذا الأمر أن الفقر والجهل هما ابرز الاسباب لتلك الممارسات الدخيلة علي المجتمع المصري، فالاوضاع الاقتصادية السيئة والفقر الذي يعاني منه شريحة كبيرة من المواطنين جعل الاتجاه لتلك الانحرافات طريق اسهل بدلا من الزواج الشرعي الذي امرت بيه الاديان السماوية وكذلك الجهل ايضا سواء كان جهل ديني وجهل بتعاليم الدين او جهل فكري وثقافي، كل هذه الاسباب وكل هذه الانحرافات وكل هذا اللغط لم يمنعنا ان نتصدي لكم هذه الانحرافات وكم هذه الظواهر السيئة من أجل عودة الامور داخل المجتمع كما تعودنا عليها من قيم وعادات وتقاليد نحبها ونحترمها جميعا..
