
كتب – محمود الهندي
شاركت مكتبة القاهرة الكبرى ممثلة لقطاع المسرح بوزارة الثقافة في فعاليات مؤتمر “المكتبات والمتاحف والأرشيفات في خدمة ذاكرة الوطن والعالم” بمكتبة الإسكندرية. بناءً على ذلك، شهدت الجلسة العلمية الثانية عشرة برئاسة الدكتورة ثريا بدوي تقديم دراسات بحثية متخصصة. بالإضافة إلى ذلك، قدمت الشاعرة نجلاء أحمد حسن كبير الأخصائيين بقطاع المسرح بحثاً علمياً متميزاً حول إحياء التراث. علاوة على ذلك، يأتي هذا التواجد الثقافي لتأكيد حضور المؤسسات الوطنية في الحافل العلمية. ونتيجة لذلك، تسهم هذه المشاركات في تعزيز التواصل بين الأجيال والحفاظ على الهوية. وفي هذا السياق، حظي البحث باهتمام واسع من المشاركين بالمؤتمر. فضلاً عن ذلك، يمكنك متابعة كافة الأخبار والتغطيات الخدمية عبر قسم خدماتنا بموقع مصر اليوم.
📚 دور المكتبات العامة في حفظ التراث والهوية الوطنية
تناولت الورقة البحثية المقدمة دور المؤسسات الثقافية في تحويل المكتبات إلى مراكز مجتمعية تفاعلية. بناءً على ذلك، ركزت دراسة مكتبة القاهرة الكبرى بمؤتمر الإسكندرية على المحاور التالية:
-
ترسيخ الهوية: أكدت الباحثة أن فقدان التراث يعادل فقدان جزء أصيل من الذاكرة والرمزية المجتمعية. بالإضافة إلى ذلك، يسهم نشر الوعي بالتراث والحرف التقليدية في ربط الفرد بجذوره الحضارية.
-
الأنشطة الميدانية: تناولت الورقة تجارب حية ونماذج ثقافية قدمتها مؤسسات كبرى مثل مكتبة مصر العامة ومكتبة الإسكندرية. علاوة على ذلك، أظهرت الدراسة اتساع الدور الثقافي للمكتبات في إتاحة المعرفة.
-
المسؤولية المجتمعية: تحولت المكتبات العامة من مجرد أوعية لحفظ الكتب إلى منصات حية تتواصل مع الشارع بفاعلية. ونتيجة لذلك، تزداد أهمية التنسيق بين مختلف القطاعات الثقافية.
-
التغطية الاقتصادية: لمتابعة الاستثمارات في قطاع السياحة والثقافة، يمكنك الاطلاع المباشر على قسم الأخبار الاقتصادية بموقع مصر اليوم.
🔬 منهجية الدراسة المقارنة بين مصر والمغرب
استعرضت الباحثة نجلاء أحمد حسن دراسة ميدانية مقارنة بين نماذج مؤسسية من مصر والمغرب. وبناءً على ذلك، استند البحث إلى أسس علمية ودقيقة تتلخص في الآتي:
-
النماذج المختارة: شملت الدراسة مقارنة ميدانية بين مكتبة مصر العامة بمطروح، والمكتبة الجماعية لبني خلوق بإقليم سطات بالمغرب. بالإضافة إلى ذلك، تم تسليط الضوء على بيئتين ثقافيتين متنوعتين.
-
المنهج الأنثروبولوجي: اعتمدت الباحثة على المنهج الإثنوغرافي والملاحظة بالمشاركة وتحليل الصور والوثائق. علاوة على ذلك، تم توظيف المقابلات الشخصية لرصد واقع التراث. بناءً عليه، خرجت الدراسة بتوصيات عملية لحفظ الذاكرة العربية.
-
التواجد المؤسسي: تعكس مشاركة مكتبة القاهرة الكبرى بمؤتمر الإسكندرية حرص وزارة الثقافة على دعم البحث العلمي وتوثيق التراث. ومن ثم، نلتزم بنشر أحدث التغطيات والمتابعات الثقافية.
-
وأخيراً، القرارات والتغطيات الرسمية: لمتابعة القرارات والمستجدات القضائية والتنظيمية بالدولة، يمكنك زيارة قسم حوادث وقضايا بجريدة مصر اليوم.
