
هذا، وتضمن بيان مصر الذي ألقاه الوزير المفوض محمد فؤاد مدير وحدة مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية، التنويه بالمقاربة المصرية الشاملة لمكافحة الإرهاب والتطرف، التي تركز على المحور الوقائي، ولا تقتصر على البعد الأمني وإنما تتضمن مكونات اقتصادية واجتماعية وفكرية، والإعراب عن القلق إزاء تصاعد موجة التطرف اليميني الذي يستهدف المهاجرين والأجانب والأقليات في بعض الدول، والإشارة إلى الدعم المقدم من مؤسسسات الدولة لبناء قدرات الدول الأفريقية الشقيقة في مجالات مكافحة الإرهاب، أخذاً بعين الاعتبار تنامي التهديدات الإرهابية في مناطق مختلفة من القارة خاصة في الساحل وغرب إفريقيا.
وقد تناول البيان كذلك أولويات الرئاسة المصرية الحالية للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، خاصةً فيما يتعلق بدعم جهود الدول الإفريقية في مكافحة الإرهاب، ومواءمة مخرجات مجموعات العمل التابعة للمنتدى مع أولويات واحتياجات الدول الإفريقية.
