كتب/ عبد المجيد عادل
أعلنت مديرية التضامن الاجتماعي بالقليوبية إطلاق النسخة الثانية من مبادرة «فرحة مصر». وتستهدف المبادرة تجهيز 8000 عريس وعروسة من الأسر الأولى بالرعاية.
وتأتي المبادرة تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية. كما تستهدف دعم الشباب المقبلين على الزواج وتخفيف الأعباء المالية عن الأسر المستحقة.
وتوفر المبادرة مجموعة من الأجهزة الكهربائية الأساسية للمستفيدين. وبذلك، تساعد الشباب على تجهيز منزل الزوجية وتلبية احتياجاتهم في بداية حياتهم الأسرية.
<h2>6 أجهزة كهربائية للمستفيدين من مبادرة فرحة مصر</h2>تتضمن المبادرة تقديم 6 أجهزة كهربائية أساسية لكل مستفيد. وتشمل هذه الأجهزة الثلاجة والغسالة والبوتاجاز والشاشة والمروحة والمكواة.
وتهدف هذه المساعدات إلى تخفيف تكاليف تجهيز منزل الزوجية. كذلك، تمنح الشباب دعمًا يساعدهم على بدء حياتهم الأسرية في ظروف أفضل.
وتندرج المبادرة ضمن جهود الحماية الاجتماعية الموجهة للأسر الأولى بالرعاية. كما تعكس الاهتمام بمساندة الفئات الأكثر احتياجًا خلال مرحلة الزواج.
<h2>شروط الاستفادة من مبادرة فرحة مصر</h2>حددت المبادرة مجموعة من الشروط الواجب توافرها للحصول على الدعم. ويأتي في مقدمتها أن يكون عقد القران قد تم خلال العام الأخير، دون إتمام الزفاف.
ويشترط أيضًا أن يكون الزواج الأول للطرفين. كما يجب ألا يكون المتقدم قد استفاد من مبادرة مماثلة من قبل.
ومن ناحية أخرى، يجب أن يكون المتقدم مصري الجنسية وبلغ السن القانونية. ويشترط كذلك أن يكون من مستفيدي برنامج «تكافل وكرامة» أو من ذوي الإعاقة.
وتهدف هذه الضوابط إلى توجيه الدعم للفئات المستحقة. لذلك، ينبغي للراغبين في التقديم مراجعة الشروط والتأكد من استيفائها قبل استكمال الإجراءات.
<h2>رابط التقديم في مبادرة فرحة مصر بالقليوبية</h2>دعت مديرية التضامن الاجتماعي بالقليوبية الراغبين في الاستفادة من المبادرة إلى الاطلاع على الشروط. كما طالبتهم باستكمال إجراءات التقديم إلكترونيًا عبر الموقع الرسمي للمبادرة.
ويمكن للراغبين في التقديم زيارة الرابط التالي:
https://farhetmasr.csf.eg
وتأتي مبادرة «فرحة مصر» ضمن جهود الدولة لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية. كما تستهدف مساندة الأسر الأولى بالرعاية ودعم الشباب في بداية حياتهم الزوجية.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المساعدات في تخفيف جانب من أعباء الزواج عن المستفيدين. كذلك، تدعم المبادرة الاستقرار الأسري وتعزز قيم التكافل المجتمعي.
