كتب علاء ثابت مسلم
يتساءل كثيرون عن تأثير عصير البرتقال وعصير التفاح في سكر الدم. ويهتم أصحاب الأنظمة الغذائية الصحية باختيار المشروب المناسب. لكن هل يختلف تأثير العصيرين في مستوى الجلوكوز؟
يحتوي العصيران على سكريات طبيعية وعناصر غذائية مفيدة. ومع ذلك، تؤثر كمية العصير وطريقة تحضيره في استجابة الجسم. كما تختلف هذه الاستجابة من شخص إلى آخر.
تأثير عصير البرتقال في سكر الدم
يحتوي عصير البرتقال على فيتامين «سي» ومركبات نباتية مفيدة. كما يحتوي على سكريات طبيعية قد ترفع مستوى الجلوكوز في الدم.
وتعتمد الاستجابة على الكمية التي يشربها الشخص. لذلك، لا يعني وصف العصير بالطبيعي أنه لا يؤثر في سكر الدم.
كذلك، يمنح البرتقال الكامل الجسم أليافًا أكثر من العصير. وتساعد الألياف على إبطاء عملية الهضم، كما تدعم الشعور بالشبع.
هل يرفع عصير التفاح مستوى الجلوكوز؟
يحتوي عصير التفاح أيضًا على سكريات طبيعية. وقد يرفع مستوى الجلوكوز بعد تناوله، بحسب الكمية وتركيبة العصير.
ويختلف العصير عن التفاح الكامل في محتواه من الألياف. فعندما يعصر الشخص التفاح، يفقد جزءًا من الألياف الموجودة في الثمرة، خاصة إذا تخلص من اللب.
ومن ناحية أخرى، لا يكفي المؤشر الجلايسيمي وحده للحكم على تأثير العصير. بل يجب مراعاة كمية الكربوهيدرات وحجم الحصة الغذائية أيضًا.
أيهما أنسب للتحكم في سكر الدم؟
لا يمكن تحديد الأفضل للجميع بمجرد المقارنة بين نوعي العصير. فاستجابة الجسم تختلف حسب الحالة الصحية والكمية المتناولة.
ومع ذلك، يظل تناول الفاكهة كاملة خيارًا جيدًا للحصول على الألياف. كما يساعد الاعتدال في تناول العصائر على الحد من استهلاك كميات كبيرة من السكريات.
وينبغي كذلك قراءة الملصق الغذائي للعصائر المعبأة. فبعض المنتجات تحتوي على سكريات مضافة، بينما لا تحتوي منتجات أخرى عليها.
نصائح عند تناول عصائر الفاكهة
يمكن اتباع بعض الإرشادات للاستفادة من الفاكهة ضمن نظام غذائي متوازن:
- اختر الفاكهة الكاملة كلما أمكن، للاستفادة من أليافها.
- انتبه إلى حجم كوب العصير والكمية التي تتناولها.
- اقرأ مكونات العصائر المعبأة، وتحقق من وجود سكريات مضافة.
- تجنب الإفراط في تناول العصائر حتى لو كانت طبيعية.
- استشر الطبيب أو اختصاصي التغذية بشأن الكمية المناسبة إذا كنت تتابع مستوى سكر الدم.
الخلاصة
يحتوي عصير البرتقال وعصير التفاح على عناصر غذائية مفيدة، لكن كليهما قد يؤثر في سكر الدم. لذلك، يعتمد الاختيار المناسب على الكمية والحالة الصحية والنظام الغذائي.
وبوجه عام، تمنح الفاكهة الكاملة الجسم أليافًا أكثر من العصير. ولهذا، يمكن أن تكون خيارًا مناسبًا ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة الاحتياجات الصحية لكل شخص.
