
بقلم – سعيد الشربيني
ترددت أنباء متداولة داخل جامعة الزقازيق. تفيد الأنباء بتجميد نشاط المعهد الفني للتمريض لمدة عام. كما تقرر عدم إدراجه بالتنسيق الحالي. وتقرر نقل الطلاب والدراسة إلى مدينة فاقوس. هذا الأمر يحتاج إلى وقفة جادة ومسؤولة.
وبناءً على ذلك، نؤكد أنها وقفة للتوضيح فقط. ونحن لا نعارض التطوير أو الكليات الجديدة. إنما نسأل عن الأولويات والنتائج المترتبة. ونتيجة لذلك، نناقش الآثار المستقبلية على المنظومة الصحية بالشرقية. بالإضافة إلى ذلك، يمكنكم متابعة التحديثات والخدمات المباشرة أولاً بأول عبر قسم خدماتنا بموقع مصر اليوم.
(نص Alt للصورة: مبنى المعهد الفني للتمريض بجامعة الزقازيق ومستشفيات الجامعة)
🩺 أبعاد التأثير على كوادر التمريض والمنظومة الصحية
يمثل المعهد شرياناً رئيسياً للمستشفيات الجامعية. فهو يمدها سنوياً بالكفاءات التمريضية المؤهلة. وفيما يلي تفنيد للآثار الناتجة عن إخلائه:
-
أولاً، العجز المستقبلي: يوفر المعهد الكوادر التمريضية بشكل مستمر. وبناءً على ذلك، فإن تجميده يصنع عجزاً تراكمياً داخل المستشفيات.
-
ثانياً، الطبيعة التدريبية: المعهد ليس مجرد مبنى أو قاعات دراسية. علاوة على ذلك، فهو يرتبط عضوياً بالتطبيق العملي والميداني.
-
ثالثاً، أزمة البدائل السريعة: التوسع في الكليات الجديدة هدف محمود. ونتيجة لذلك، لا ينبغي أن يضر بقطاع التمريض الحيوي.
-
وأخيراً، أولوية الإنسان: البحث عن أراض جديدة هو الحل الأنسب. وبناءً على ذلك، يفضل التوسع دون إغلاق المرفق التعليمي الحالي.
فضلاً عن ذلك، يمكنك الاطلاع على التغطيات الشاملة والتقارير المباشرة عبر قسم الأخبار الاقتصادية بموقع مصر اليوم.
🎓 الأعباء اللوجستية والتعليمية جراء النقل إلى فاقوس
يطرح نقل الطلاب لمدينة فاقوس أبعاداً معقدة. وتؤثر هذه الأبعاد على كافة أطراف العملية التعليمية:
-
أولاً، المعاناة اليومية: يزيد القرار من تكاليف الانتقال اليومية. علاوة على ذلك، يضاعف مشقة السفر والوقت والجهد المبذول.
-
ثانياً، البيئة التدريبية: تتطلب دراسة التمريض القرب من المستشفيات الكبرى. ونتيجة لذلك، يقل التحصيل العملي في المقار البعيدة.
-
ثالثاً، ضرورة المراجعة: الجامعة مؤسسة علمية واجتماعية هامّة. وبناءً على ذلك، يجب طرح كافة البدائل قبل التنفيذ.
-
وأخيراً، الشفافية: إن مراجعة القرار تمثل عين المسؤولية. وذلك للحفاظ على حقوق المرضى والطلاب والكوادر الطبية.
وختاماً، وللمزيد من التغطيات الميدانية والمتابعات الحصرية، يمكنكم زيارة قسم حوادث وقضايا بجريدة مصر اليوم.
