
كتب – محمود الهندي
عقد رئيس مجلس إدارة هيئة التبادل التعليمي والثقافي الدكتور عبدالعزيز قنصوة اجتماعا رسميا للهيئة. واستضافت الوزارة اللقاء ب مقرها في مدينة العلمين الجديدة. وتأتي هذه الاجتماعات لبحث مستجدات التعاون الأكاديمي المشترك. بالإضافة إلى ذلك، يمكنكم متابعة التحديثات والخدمات المباشرة أولاً بأول عبر قسم خدماتنا بموقع مصر اليوم.
دور هيئة التبادل التعليمي في دعم التبادل الثقافي
أكد الوزير أن هيئة التبادل التعليمي تقدم برامج رائدة للباحثين والطلاب. وبناءً على ذلك، تسهم هذه البرامج في دعم التواصل وتنسيق الخبرات الأكاديمية. علاوة على ذلك، أشار الوزير إلى أهمية تعظيم الاستفادة من المنح المتاحة. ونتيجة لذلك، تهدف التوصيات إلى استضافة الخبراء في الجامعات والمراكز البحثية المصرية.
وشارك في الاجتماع وفد رسمي مصري وأمريكي. وضم الجانب المصري الدكتور مصطفى رفعت والدكتورة غادة عبدالباري والدكتور أحمد عبدالغني والدكتورة ماجي نصيف. كما ضم الجانب الأمريكي روبن هاروتنيان وجسيكا دنسل والمهندس راي ميلر.
أنشطة هيئة التبادل التعليمي واعتماد الدفعة الجديدة
استعرضت الدكتورة ماجي نصيف تقريراً حول إنجازات هيئة التبادل التعليمي الأخيرة. وتناول التقرير المنح المقدمة للباحثين والطلاب المصريين:
-
أولاً، المؤتمر الإقليمي للخريجين: نظمت الهيئة مؤتمراً إقليمياً لخريجي 11 دولة عربية حول الذكاء الاصطناعي.
-
ثانياً، تنوع البعثات والبرامج: شمل التقرير منح الماجستير والدكتوراه وإعداد القادة وأبحاث ما بعد الدكتوراه.
-
ثالثاً، الاعتماد الرسمي للدفعة الجديدة: اعتمد المجلس رسمياً قائمة المرشحين لمنح العام الدراسي 2026/2027.
-
وأخيراً، زيادة أعداد المقبولين: سجلت الهيئة ارتفاعاً في أعداد الطلاب والباحثين المقبولين خلال الفترة الأخيرة.
فضلاً عن ذلك، يمكنك الاطلاع على التغطيات الشاملة والتقارير المباشرة عبر قسم الأخبار الاقتصادية بموقع مصر اليوم.
تاريخ هيئة التبادل التعليمي في مصر
تُعد هيئة التبادل التعليمي بمصر من أقدم الهيئات بالشرق الأوسط. وبدأت الهيئة عملها بموجب بروتوكول تعاون دولي وقعه الطرفان عام 1949. ونتيجة لذلك، تتولى الهيئة إشراف وتنظيم كافة برامج البعثات. وللمزيد من البيانات حول الشروط والتقديم، يمكنكم زيارة الموقع الرسمي لهيئة التبادل التعليمي بمصر.
وختاماً، وللمزيد من التغطيات الميدانية والمتابعات الحصرية، يمكنكم زيارة قسم حوادث وقضايا بجريدة مصر اليوم.
