
كتب – محمود الهندي
شهد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، برئاسة الدكتور باسم سيد نبوي القائم بأعمال رئيس المعهد، افتتاح مركز الذكاء الاصطناعي وتقنيات التراث الافتراضي المصري البريطاني (BECAIVE). وبناءً على ذلك، يأتي هذا المشهد في إطار توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو توظيف التكنولوجيات الحديثة لدعم البحوث التطبيقية وتطوير المنظومة العلمية. علاوة على ذلك، يجسد المركز شراكة علمية دولية بين مصر والمملكة المتحدة بمشاركة جامعة يورك والمجلس الثقافي البريطاني وهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار (STDF). ونتيجة لذلك، تتكامل الجهود بين وزارتي التعليم العالي والسياحة والآثار لدعم توثيق التراث المصري وحمايته. بالإضافة إلى ذلك، يمكنكم متابعة التحديثات والخدمات المباشرة أولاً بأول عبر قسم خدماتنا بموقع مصر اليوم لمتابعة كافة المستجدات.
🔬 رؤية المعهد في توظيف الجيوفيزياء والذكاء الاصطناعي لصون الآثار
أكد الدكتور باسم سيد نبوي أن تأسيس مركز BECAIVE يعكس حرص المعهد القومي للبحوث الفلكية على تحقيق التكامل الفعال بين التقنيات الحديثة وعلوم الآثار:
-
أولاً، يطبق المعهد تقنيات الذكاء الاصطناعي وعلوم الأرض والاستشعار عن بُعد لاستكشاف ما تحت سطح الأرض عبر الفحص غير المتلف. ونتيجة لهذا التوجه، يحافظ الباحثون على سلامة المواقع الأثرية دون إلحاق أي ضرر بمكوناتها.
-
ثانياً، يواصل المعهد تنفيذ خطة الدولة للانتقال من الأطر النظرية إلى التطبيقات الميدانية المباشرة. علاوة على ذلك، يحول العلماء مخرجات الأبحاث إلى أدوات عملية تحمي التراث وتدعم اتخاذ القرار.
-
ثالثاً، يوفر المركز منصة علمية موحدة تجمع المتخصصين والمؤسسات المعنية بحفظ الآثار والتراث. وبناءً عليه، يرسخ المشروع قواعد الشراكة العلمية والتكامل بين الجهات المصرية والبريطانية.
-
رابعاً، يسهم المركز في بناء قواعد بيانات رقمية ومكانية شاملة تدعم الخريطة الأثرية المصرية. بالتوازي مع ذلك، ينمي المشروع مهارات الباحثين الشباب في استخدام التقنيات الحديثة.
-
وأخيراً، يقدم المعهد القومي للبحوث الفلكية نموذجاً ريادياً في إدارة المخاطر وتوفير البيانات الدقيقة للمناطق الأثرية. فضلاً عن ذلك، يضمن هذا العمل حفظ السجلات التاريخية للأجيال القادمة.
فضلاً عن ذلك، يمكنك الاطلاع على التغطيات الشاملة والتقارير المباشرة عبر قسم الأخبار الاقتصادية بموقع مصر اليوم.
🏛️ تقنيات الفحص غير المتلف ومشاريع التوثيق الرقمي
أوضح الدكتور عباس محمد عباس، رئيس المركز والباحث الرئيسي للمشروع، أن مركز BECAIVE يدمج مجالات متعددة لتطوير أساليب حفظ التراث المصري:
-
أولاً، يجمع المركز البيانات التراثية المتفرقة ضمن إطار علمي شامل لبناء رؤية متكاملة للمواقع التاريخية. لذلك، يستخدم الفريق الرادار المخترق للأرض والطرق الكهربية والسيزمية والمغناطيسية. وبالتالي، ينشئ الخبراء سجلات هندسية ثلاثية الأبعاد ببالغ الدقة.
-
ثانياً، يركز المركز على استخدام المسح بالليزر والتصوير المساحي لدعم أدوات البحث الميداني. ونتيجة لذلك، يمتلك الباحث بيانات دقيقة دون أن تستبدل التكنولوجيا الخبرة البشرية والتحقق الميداني. في غضون ذلك، يوثق الفريق مراحل معالجة البيانات الخام لضمان الموثوقية العلمية.
-
ثالثاً، ينظم الذكاء الاصطناعي البيانات الرقمية ويوظف تقنيات تصنيف الصور لاكتشاف الأنماط المعمارية. ومن ثم، يتيح الواقع الافتراضي بيئات تفاعلية تساعد العلماء على اختبار الفرضيات الأثرية. بناءً على ذلك، ينظم المركز برامج تدريبية متخصصة لبناء قدرات الكوادر البحثية.
-
رابعاً، تناولت الجلسات العلمية للافتتاح عروضاً تطبيقية، شملت استخدام المساعد الرقمي «سي شات» للتعريف بهرم هوارة ومعبده الجنائزي. وبالمثل، استعرض الدكتور عباس مشروع هوارة لجمع البيانات المكانية والبيولوجية لبناء نموذج رقمي متكامل للموقع. ختاماً، يرسخ هذا الإنجاز مكانة مصر في توظيف التكنولوجيا لحماية تاريخها الإنساني.
وختاماً، ول للمزيد من التغطيات الميدانية والمتابعات الحصرية، يمكنكم زيارة قسم حوادث وقضايا بجريدة مصر اليوم.
