كتب: عبد المجيد عادل
قررت الهيئة العامة للتأمين الصحي مد فترة اعتماد تكرار العلاج من 6 أشهر إلى عام كامل، للمستفيدين من خدمة التوصيل المنزلي للأدوية، بشرط استقرار الحالة الصحية. ويأتي القرار وفق تقييم الطبيب المختص والضوابط المنظمة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور تامر عاطف مدكور، رئيس مجلس إدارة الهيئة.
التأمين الصحي ييسر الحصول على العلاج
يستهدف القرار تخفيف الأعباء عن كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة. كما يحد من الحاجة إلى تكرار إجراءات تجديد اعتماد العلاج خلال فترات قصيرة.
وأكد الدكتور تامر عاطف مدكور أن الهيئة تعمل على تطوير الخدمات الصحية وتبسيط الإجراءات أمام المنتفعين. وأوضح أن الانتقال المتكرر إلى العيادات واللجان الطبية قد يمثل مشقة للمرضى، خاصة كبار السن. لذلك، تسعى الهيئة إلى تيسير حصولهم على الأدوية من خلال خدمة التوصيل المنزلي.
شروط الاستفادة من مد فترة العلاج
تقتصر الاستفادة من القرار على الحالات المستقرة طبيًا، وفق تقييم الطبيب المختص وتوثيق التقييم في ملف المنتفع. وفي الوقت نفسه، تستمر المتابعة الطبية وفق احتياجات كل حالة.
كذلك، يحق للطبيب المعالج أو الاستشاري إعادة تقييم الحالة في أي وقت، إذا استدعت الضرورة الطبية ذلك. وبذلك، تضمن الهيئة استمرار حصول المريض على العلاج المناسب دون الإخلال بسلامته.
الحالات المستثناة من القرار الجديد
يستثني القرار الحالات التي تتطلب متابعة طبية خاصة، ومنها مرضى زراعة الأعضاء والأورام وأمراض الدم. كما يشمل الاستثناء الحالات الخاضعة لقرارات اللجان الطبية العليا.
إضافة إلى ذلك، يستثني القرار الحالات والأدوية التي تحتاج إلى مواعيد صرف محددة أو متابعة خاصة، وفق البروتوكولات العلاجية المعمول بها. ولهذا، تتابع الإدارات الطبية المختصة المستفيدين للتحقق من استمرار استحقاقهم للعلاج والالتزام بقواعد الصرف.
التوصيل المنزلي يخفف الأعباء عن المرضى
تواصل الهيئة تطوير خدمة توصيل الأدوية إلى المنازل، بهدف تقليل مشقة الانتقال المتكرر إلى المنشآت الطبية، خاصة للمرضى الذين يحتاجون إلى علاج مستمر.
ومن المتوقع أن يسهم القرار في تخفيف الأعباء عن المرضى وأسرهم. كذلك، يساعد على تقليل التكدس داخل العيادات واللجان الطبية، وتحسين تنظيم عمليات صرف الأدوية، ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبية والإدارية.
وفي النهاية، تراعي الهيئة اختلاف الاحتياجات العلاجية من حالة إلى أخرى، مع استمرار تطبيق الضوابط الطبية المنظمة. وبذلك، تجمع الخطوة بين تيسير الحصول على الدواء والحفاظ على جودة الرعاية الصحية.
