
إشراف – إدارة التحرير
شن الطيران الإسرائيلي ثماني غارات جوية استهدفت قاعدة أبو الظهور الجوية في سوريا، في هجوم هو الأول من نوعه على أصول حكومية سورية منذ مارس الماضي. وبناءً على ذلك، أفادت وسائل إعلام رسمية سورية بأن الضربات طالت المدرج الرئيسي ومستودعات التخزين داخل القاعدة. علاوة على ذلك، أكدت مصادر عسكرية وميدانية عدم وقوع أي خسائر بشرية جراء الغارات. ونتيجة لذلك، توالت الردود الدولية والإقليمية المنددة بالتصعيد العسكري في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنكم متابعة التحديثات والخدمات المباشرة أولاً بأول عبر قسم خدماتنا بموقع مصر اليوم لمتابعة كافة المستجدات.
🌐 ردود الفعل الدولية والدعوات الأمريكية لضبط النفس
أثارت الضربات الجوية الإسرائيلية موجة من الانتقادات والتحذيرات من تداعيات هذا التصعيد على الاستقرار الإقليمي:
-
أولاً، وصف المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لسوريا والعراق، توم براك، الغارات بأنها “تصعيد غير ضروري”. ونتيجة لهذا التوتر، أكدت واشنطن ضرورة إعطاء الأولوية للحوار وإيقاف الحوادث العسكرية.
-
ثانياً، دعت الخارجية التركية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات المتصاعدة. علاوة على ذلك، شددت أنقرة على رفضها لكافة الأعمال التي تقوض جهود التهدئة في الأراضي السورية.
-
ثالثاً، طالب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إسرائيل بإعادة حساب موقفها تجاه دمشق وحلفائها. وبناءً عليه، جدد الشيباني تمسك بلاده بالمسار الدبلوماسي لحماية سيادتها الوطنية.
-
رابعاً، امتنع الجيش الإسرائيلي عن التعليق الرسمي على الأنباء المتعلقة بهذه الغارات. بالتوازي مع ذلك، تتابع الدوائر الدولية أسباب استهداف البنية التحتية العسكرية.
-
وأخيراً، أكدت وكالات الأنباء استمرار المتابعة الميدانية للتحقق من الأضرار المادية في الموقع. فضلاً عن ذلك، تتصاعد التخوفات من اتساع رقعة المواجهات العسكرية في المنطقة.
فضلاً عن ذلك، يمكنك الاطلاع على التغطيات الشاملة والتقارير المباشرة عبر قسم الأخبار الاقتصادية بموقع مصر اليوم.
🏛️ الموقف السوري والتأكيد على الخيار الدبلوماسي
تأتي هذه الضربات في ظل ظروف معقدة تشهدها المنطقة ودعوات مستمرة لضبط النفس:
-
أولاً، أوضح وزير الخارجية السوري خلال مؤتمر صحفي بدمشق عدم وجود أي مبرر أمني للهجمات الإسرائيلية. لذلك، تواصل دمشق اتصالاتها مع الأطراف الدولية لثني إسرائيل عن اعتداءاتها. وبالتالي، تؤكد سوريا حقها في حماية أراضيها.
-
ثانياً، شددت دمشق على أن هذه الضربات لا تستهدف الدولة السورية بمفردها بل تمس حلفاءها أيضاً. ونتيجة لذلك، تزداد الاتصالات الإقليمية لمنع تدهور الأوضاع الميدانية. في غضون ذلك، تسعى الأطراف الفاعلة إلى التهدئة.
-
ثالثاً، دعت الجهات الرسمية السورية الهيئات الأممية للتدخل وصون السيادة الوطنية. ومن ثم، تظل المقرات والمؤسسات العسكرية تحت متابعة دقيقة لحصر التأثيرات المباشرة. بناءً على ذلك، تستمر التقييمات الميدانية في القاعدة.
-
وأخيراً، تؤكد التطورات الأخيرة أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للحد من الأزمات المتكررة. ختاماً، يترقب الشارع العربي والمجتمع الدولي ما ستسفر عنه الجهود الدبلوماسية للسيطرة على التصعيد.
وختاماً، ول للمزيد من التغطيات الميدانية والمتابعات الحصرية، يمكنكم زيارة قسم حوادث وقضايا بجريدة مصر اليوم.
