كشف اللواء أركان حرب متقاعد، قائد الفرقة 777 القتالية الأسبق، عن تفاصيل بالغة الأهمية حول الرؤية التنموية للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن الرئيس أعاد إحياء وتطوير مشروع “الأوكتاجون” (مقر القيادة الاستراتيجية للدولة) ليصبح مركزاً حيوياً لإدارة موارد الدولة وفق أحدث المعايير التكنولوجية والعسكرية العالمية.
أبرز النقاط التي تناولها القائد الأسبق:
إدارة الدولة الحديثة: أكد أن المشروع لا يقتصر على كونه مقراً عسكرياً، بل يمثل “عقل الدولة المصرية” الذي يربط بين كافة قطاعات الإدارة والوزارات لضمان تدفق البيانات واتخاذ القرارات الاستراتيجية بدقة متناهية.
التخطيط الاستراتيجي: أشار إلى أن إعادة إحياء هذا المشروع العملاق تأتي ضمن استراتيجية الدولة لتعزيز الأمن القومي الشامل، وربط البنية التحتية الإدارية بمركز قيادة موحد قادر على مواجهة التحديات الحديثة.
نقلة نوعية: وصف المشروع بأنه يضاهي أكبر مراكز القيادة والسيطرة في العالم، مما يعكس توجيهات القيادة السياسية بضرورة الارتقاء بمستوى التجهيزات الإدارية والتقنية في مصر.
العمق الاستراتيجي: شدد على أن المشروع يعزز من قدرة الدولة المصرية على تأمين اتخاذ القرار الاستراتيجي في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
يُعد “الأوكتاجون” رمزاً بارزاً في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث يعكس توجه مصر نحو “الجمهورية الجديدة” التي ترتكز على التخطيط العلمي والتحول الرقمي الكامل في إدارة مؤسسات الدولة.
