كتب علاء ثابت مسلم مدير التحرير
أكد رئيس هيئة سلامة الغذاء أن الرقابة على المنتجات الغذائية تبدأ منذ وصولها إلى الموانئ، وتستمر حتى طرحها في الأسواق. وأوضح أن المنظومة تعتمد على إجراءات رقابية متكاملة، بهدف التأكد من سلامة المنتجات ومطابقتها للاشتراطات المعتمدة.
وأشار إلى أن التعامل مع المخاطر لا ينتظر وقوع المشكلة، بل يعتمد على رصد مصادر الخطر والتدخل في الوقت المناسب. ويساعد هذا الأسلوب على تقليل المخاطر التي قد تؤثر في سلامة المنتجات قبل وصولها إلى المستهلك.
H2: الرقابة تبدأ من الميناء وتستمر حتى السوق
تخضع المنتجات الغذائية لعمليات متابعة منذ وصولها إلى الموانئ. وتشمل هذه الإجراءات فحص المنتجات والتأكد من استيفائها للمتطلبات اللازمة.
ولا تتوقف المتابعة عند هذه المرحلة، بل تمتد إلى عمليات التداول والتوزيع. كما تشمل منافذ البيع والأسواق، لضمان استمرار الالتزام بالقواعد المنظمة.
وتساعد هذه المنظومة على اكتشاف المخالفات في مراحل مبكرة. كما تتيح اتخاذ الإجراءات المناسبة للحد من أي مخاطر محتملة.
H2: رصد المخاطر الغذائية قبل وصولها إلى المستهلك
تعتمد الجهات الرقابية على نهج استباقي للتعامل مع مصادر الخطر. ويهدف ذلك إلى اكتشاف المشكلات قبل أن تؤثر في المنتجات أو المستهلكين.
ويمنح هذا الأسلوب فرق الرقابة فرصة للتدخل المبكر. كما يسهم في رفع كفاءة المتابعة وتحسين مستوى الحماية داخل الأسواق.
H2: متابعة مستمرة للمنتجات الغذائية
تتواصل عمليات المتابعة خلال مراحل نقل المنتجات وتداولها وتوزيعها. ويهدف ذلك إلى التأكد من الحفاظ على سلامتها حتى وصولها إلى منافذ البيع.
كما تشمل الإجراءات متابعة مدى التزام المنشآت بالاشتراطات المحددة. وتساعد الرقابة المستمرة على الحد من المخالفات وتعزيز جودة المنتجات المتداولة.
H2: حماية المستهلك أولوية في منظومة الغذاء
تستهدف الإجراءات الرقابية حماية المستهلك من المنتجات غير المطابقة أو التي قد تمثل خطرًا على سلامته. لذلك تركز المنظومة على الوقاية، وليس فقط التعامل مع المخالفات بعد حدوثها.
وتدعم هذه الجهود رفع مستوى الوعي بأهمية الالتزام بالاشتراطات. كما تعزز الثقة في المنتجات الغذائية المطروحة داخل الأسواق.
وفي هذا السياق، تستمر عمليات التطوير لمواجهة المخاطر بصورة أكثر كفاءة. ويأتي ذلك ضمن جهود الحفاظ على سلامة الغذاء وتحسين مستوى الرقابة في مختلف مراحل التداول.
