رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المقترح الأخير الذي تقدمت به الوساطة المصرية والقطرية لحل الأزمة في قطاع غزة، رغم إعلان حركة حماس موافقتها عليه.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء 19 أغسطس، عن مصدر في مكتب نتنياهو تأكيده أن رئيس الوزراء الإسرائيلي رفض صيغة المقترح، واعتبره “صفقة جزئية لا تلبي مطالب إسرائيل”، مشددًا على أن الحكومة تطالب بالإفراج عن جميع الرهائن الإسرائيليين دفعة واحدة، قائلاً: “لن نترك أي رهينة وراءنا”.
ويأتي هذا الرفض بعد ساعات من إعلان المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن رد حماس على المقترح المصري القطري كان “إيجابيًا جدًا” ويقترب بشكل كبير من موقف إسرائيل السابق.
وكانت مصادر مصرية قد كشفت لقناة “القاهرة الإخبارية” أن المقترح المطروح يمثل خطوة أولى نحو حل شامل، ويركز على حماية المدنيين في غزة عبر تهدئة مبدئية تمتد لـ60 يومًا، تتخللها إعادة انتشار القوات الإسرائيلية قرب الحدود لتسهيل دخول المساعدات.
كما يتضمن المقترح إطلاق سراح 10 محتجزين إسرائيليين أحياء، وتسليم جثامين 18 من أصل 36 إسرائيليًا تحتجزهم الفصائل، إلى جانب بدء مناقشات لوقف دائم لإطلاق النار.
رفض نتنياهو للمبادرة يطرح تحديات جديدة أمام جهود الوساطة، ويؤشر إلى استمرار الأزمة الإنسانية والسياسية في قطاع غزة، وسط ضغوط داخلية ودولية متصاعدة للتوصل إلى حل.
