
أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء دراسة جديدة تحت عنوان «ورقة خلفية عن قطاع الطاقة الأفريقي»، سلّطت الضوء على المؤشرات الحاكمة لأسواق الطاقة في القارة، وجاء في مقدمتها تصدّر مصر لقائمة كبرى الدول الأفريقية استهلاكًا للغاز الطبيعي والسوائل النفطية.
تهدف الدراسة إلى رصد التحديات البنيوية والمؤسسية التي تواجه قطاع الطاقة في أفريقيا، مع استشراف الآفاق المستقبلية للتحول نحو الطاقة النظيفة بحلول عام 2050.
أبرز أرقام المؤشرات الاستهلاكية في أفريقيا
وفقًا للمراجعة الإحصائية للطاقة العالمية الصادرة عن “معهد الطاقة”، كشفت دراسة مجلس الوزراء عن حجم الاستهلاك والترتيب القاري للدول:
-
صدارة مصرية: جاءت مصر في المرتبة الأولى أفريقيًا في استهلاك السوائل النفطية (والتي تشمل النفط الخام، المنتجات البترولية، وسوائل الغاز الطبيعي).
-
حجم الاستهلاك المحلي: استحوذت مصر بمفردها على 17.14% من إجمالي استهلاك القارة السمراء، حيث بلغ حجم استهلاكها نحو 782 ألف برميل يوميًا (بزيادة قدرها 5.5% مقارنة بالعام السابق).
-
الترتيب القاري لكبار المستهلكين:
-
مصر (17.14%)
-
جنوب أفريقيا (10.3%) بمتوسط 470 ألف برميل يوميًا.
-
الجزائر (10.11%).
-
المغرب.
-
توليد الكهرباء.. مصر الثامنة عالميًا في الاعتماد على الغاز
أشارت الدراسة إلى تفوق مصر في البنية التحتية الخاصة بقطاع الطاقة، حيث صُنفت في الترتيب الثامن عالميًا ضمن قائمة كبرى الدول المنتجة للكهرباء بالاعتماد على الغاز الطبيعي.
أما على الصعيد القاري، فما يزال الاعتماد على الوقود الأحفوري هو المحرك الأساسي؛ حيث استحوذ على 75% من إجمالي توليد الكهرباء في أفريقيا، مقابل 25% فقط لمصادر الطاقة النظيفة والمتجددة (تساهم طاقة الرياح والطاقة الشمسية بنحو 7% منها مجتمعة).
نظرة مستقبلية لقطاع الطاقة الأفريقي بحلول 2050
| المحور | الوضع الحالي والاتجاهات المستقبلية |
| مستقبل الغاز الطبيعي | من المتوقع أن يمثل الغاز حوالي 35% من إجمالي توليد الطاقة في القارة بحلول عام 2050 كوقود انتقالي أساسي. |
| مستقبل الفحم | تتجه القارة إلى خفض الاعتماد عليه بشكل حاد ليشكل أقل من 3% من توليد الطاقة. |
| الاستثمارات الحالية | ما زال الوقود الأحفوري يجذب الاستثمارات الأكبر في القارة؛ حيث بلغت الاستثمارات الموجهة إليه نحو 69.27 مليار دولار، مقابل 47.42 مليار دولار للطاقة النظيفة. |
