ميناء قنا (يعرف اليوم باسم : بير علي) يقع الميناء على ساحل البحر العربي، ويبعد عن المكلا بحوالي 120 كيلو متراً،
وعن عتق المركز الإداري لمحافظة شبوة بحوالي 140 كيلومتراً،
أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الهجوم الغاشم الذي نفذته جماعة الحوثي من خلال الطيران المُسير على ميناء قنا التجاري بمحافظة شبوة باليمن الشقيق، في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم الجمعة 11 نوفمبر.
وحملت مصر جماعة الحوثي مجدداً مسئولية عرقلة تمديد الهدنة، والتصعيد الراهن في اليمن،
مؤكدة على ضرورة تخلي الجماعة عن مواقفها المتعنتة وتجاوبها بشكل فوري مع المساعي الدولية والإقليمية لتمديد الهدنة،
على النحو الذي يمهد الطريق إلى التوصل لوقف دائم لإطلاق نار وإفساح المجال أمام جهود التسوية السياسية المعاناة .
وشدد البيان على دعم مصر الراسخ لوحدة اليمن وسيادته على أراضيه وتضامنها الكامل معه في مواجهة كافة التهديدات
لقد كشفت التنقيبات الأثرية للبعثة اليمنية السوفيتية عن الدور الذي كان يؤديه ميناء قناء كمرفأ على الطريق الممتد على الهند،
ولم تكشف بعد الحفريات الأثرية عن الفترات الأقدم لها، إذ كان الميناء الرئيس لليمن القديم والذي ازدهرت فيه تجارة الترانزيت من القرن الأول
وحتى القرن الرابع الميلادي، فقد ذكرت النقوش اليمنية القديمة أن خليج قنا فرضة ملك حضرموت،
وقد ورد أيضا في النقش الموسوم من أنه كان الميناء الرئيسي لمملكة حضرموت، إذ كان ينقل منه البخور واللبان اليمني عبر الطريق البري إلى دول البحر الأبيض المتوسط بواسطة القوافل وعن طريق البحر في الفترات المتأخرة،
كما كانت تنقل إلية توابل الهند وسلع شرق أفريقيا،
وكان من أفضل موانئ الجزيرة العربية التي تلجا إليها السفن لحمايتها من الرياح الموسمية الجنوبية الغربية
