
كتبت: د. ولاء الطنطاوي
تحت شعار “مصر تتصدر الساحة العالمية في علاج سرطان الرئة”، شهد المؤتمر الدولي الخامس لأورام الصدر والرئة في مصر مشاركة واسعة من أبرز الأطباء والعلماء المتخصصين في مجال الأورام من مختلف أنحاء العالم. وقد تم خلال المؤتمر استعراض أحدث الإنجازات والتطورات في مجالات الوقاية والعلاج، مع التركيز على العلاج المناعي، الجينوم، والكشف المبكر. وأكد المتحدثون أن هذه الجهود تضع مصر في مقدمة الدول الرائدة في علاج أورام الرئة، مما يعكس التقدم الكبير الذي تحقق بفضل المبادرات الرئاسية وأبحاث الجينوم المصري في تحسين معدلات الشفاء والوقاية.
وكشف الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية والوقاية، عن الإنجازات البارزة التي حققتها مصر في مجال الوقاية والعلاج من الأورام. وأكد أن المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام ساهمت في اكتشاف عشرات الآلاف من الحالات المرضية وعلاجها في مراحلها المبكرة، مما أدى إلى تحسين نسب الشفاءوخفض معدلات الوفاة بشكل كبير. كما أشار إلى أن الجهود المحلية لتطوير بروتوكولات تشخيصية وعلاجية فعالة لأورام الصدر والرئة حققت نجاحاً لافتاً. وأضاف أن مشروع الجينوم المصري كان له دور جوهري في فهم طبيعة الأورام لدى المرضى المصريين، ما أتاح تصميم علاجات مخصصة ساعدت على تحسين معدلات الاستجابة للعلاج.

من جانبها، قالت الدكتورة علا خورشيد، أستاذ الأورام بالمعهد القومي للأورام ورئيس المؤتمر الدولي الخامس لأورام الصدر والرئة، إن التقدم الكبير في العلاجات المناعية والموجهة قد منح مرضى أورام الرئة فرصاً جديدة للحياة، خاصة في الحالات التي كانت تُعتبر غير قابلة للعلاج سابقاً. وأوضحت أن المرضى في المراحل المتقدمة، مثل المرحلة الرابعة، والذين لم يكن لديهم أمل في الشفاء، أصبح لديهم الآن فرصة حقيقية للتعافي باستخدام هذه العلاجات الحديثة. وأضافت أن نسبة الاستجابة للعلاجات المناعية والموجهة تتجاوز 80%، مع تحسن كبير في معدلات البقاء على قيد الحياة، مشيرة إلى أن هذه النسبة التي كانت لا تتجاوز عاماً واحداً سابقاً ارتفعت إلى 65% حتى في المراحل المتأخرة.
أكد الدكتور هشام الغزالي، رئيس المبادرات الرئاسية لصحة المرأة ورئيس المؤتمر الدولي الخامس لأورام الرئة، أن علاج أمراض أورام الرئة يشهد تقدماً كبيراً بفضل الابتكارات الطبية الحديثة. وأشار إلى أن منع التدخين يعد خطوة حاسمة في الوقاية من أمراض الرئة، حيث يمكن أن يقلل خطر الإصابة بهذه الأورام بنسبة تصل إلى 40%. وأضاف أن الكشف المبكر عن أورام الرئة هو المفتاح لتحقيق نسب شفاء مرتفعة، موضحاً أن التشخيص المبكر يتيح وضع خطة علاجية فعالة تعتمد على أحدث العلاجات الموجهة والمناعية.إلى أن الجهود المبذولة في تطوير بروتوكولات تشخيصية وعلاجية فعالة لأورام الصدر والرئة قد أسفرت عن نتائج إيجابية ملحوظة، مما ساهم في تقليل معدلات الوفاة بشكل كبير. وأكدت أن مشروع الجينوم المصري لعب دوراً أساسياً في فهم طبيعة الأورام لدى المرضى المصريين، مما أتاح إمكانية تصميم علاجات مخصصة أدت إلى تحسين استجابة المرضى للعلاج.
من جهتها، أفادت الدكتورة علا خورشيد، أستاذة الأورام في المعهد القومي للأورام ورئيسة المؤتمر الدولي الخامس لأورام الصدر والرئة، بأن التقدم الملحوظ في العلاجات المناعية والموجهة قد منح مرضى أورام الرئة آفاقاً جديدة للحياة، خصوصاً في الحالات التي كانت تُعتبر غير قابلة للعلاج في السابق. وأوضحت أن المرضى في المراحل المتقدمة، مثل المرحلة الرابعة، الذين فقدوا الأمل في الشفاء، أصبح لديهم الآن فرصة حقيقية للتعافي بفضل هذه العلاجات الحديثة. وأشارت إلى أن نسبة الاستجابة للعلاجات المناعية والموجهة تتجاوز 80%، مع تحسن ملحوظ في معدلات البقاء على قيد الحياة.شهدت معدلات البقاء على قيد الحياة تحسناً ملحوظاً، حيث ارتفعت النسبة من عام واحد سابقاً إلى 65% حتى في المراحل المتأخرة من المرض. وأكد الدكتور هشام الغزالي، رئيس المبادرات الرئاسية لصحة المرأة ورئيس المؤتمر الدولي الخامس لأورام الرئة، أن هناك تقدماً كبيراً في علاج أورام الرئة بفضل الابتكارات الطبية الحديثة. وأوضح أن منع التدخين يعد خطوة أساسية في الوقاية من هذه الأمراض، حيث يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بها بنسبة تصل إلى 40%. كما أضاف أن الكشف المبكر عن أورام الرئة هو المفتاح لتحقيق نسب شفاء مرتفعة، مشيراً إلى أن التشخيص المبكر يتيح وضع خطة علاجية فعالة تعتمد على أحدث العلاجات الموجهة والمناعية
