في واحدة من أكثر الليالي عاطفية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، أدلى النجم المصري محمد صلاح بتصريحات مؤثرة عقب خوضه المباراة الأخيرة بقميص الريدز على ملعب “أنفيلد”، معبراً عن حجم التأثر الشديد الذي عاشه في ليلة فراق الجماهير التي طالما هتفت باسمه.
تصريحات الملك المصري المؤثرة:
أكد محمد صلاح في حديثه لوسائل الإعلام العالمية عقب انتهاء الاحتفالية وصيحات الهتاف من مدرجات “الكوب”:
“لقد كان يوماً عاطفياً للغاية، لم أستطع السيطرة على مشاعري. أظن أنني بكيت اليوم في غرف الملابس وأرض الملعب أكثر مما بكيت طوال حياتي مجتمعة”.
وأضاف صلاح: “تسع سنوات هنا ليست فترة قصيرة، لقد نشأت وتغيرت كإنسان وذكّرتني هذه الأجواء بكل لحظة عشناها معاً. الجماهير دعمتني منذ اليوم الأول، ولن أجد كلمات توفي هذا النادي وهذا الجمهور العظيم حقه”.
أبرز مشاهد ليلة الفراق الإنجليزية:
التأثر العارم للاعبين: لم تكن الدموع حكراً على صلاح وحده، بل ظهر التأثر الشديد على ملامح زملائه في الفريق والمدير الفني، الذين اصطفوا في ممر شرفي لتكريم الأسطورة المصرية.
تحية جماهيرية زلزلت الأنفيلد: طافت الجماهير أرجاء المدرجات رافعةً الأعلام المصرية وصور صلاح، مع هتاف متواصل بأغنيته الشهيرة التي هزت أركان الاستاد لعدة دقائق في مشهد تقشعر له الأبدان.
اللقطة العائلية الأخيرة: حرص صلاح على اصطحاب عائلته (زوجته وابنتيه مكة وكيان) إلى أرضية الملعب، ليشاركنه تحية الجماهير والتقاط الصور التذكارية الأخيرة مع الكؤوس والجوائز التي حصدها خلال مسيرته الإعجازية.
ب هذه الكلمات، يغلق محمد صلاح صفحة تاريخية مجيدة مع ليفربول، كتب فيها سطوراً من الذهب وسجل اسمه كأحد أعظم المهاجمين في تاريخ كرة القدم العالمية والإنجليزية.
