كتب – محمود الهندي
أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، استهداف محطة طيبة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، باستخدام طائرة مسيّرة.
وأكد المجلس رفضه القاطع لهذا الاستهداف. وشدد على ضرورة احترام سيادة المملكة العربية السعودية، والحفاظ على أمنها واستقرارها.
رفض استهداف المنشآت الحيوية
وأوضح مجلس حكماء المسلمين أن استهداف محطة طيبة لتوزيع الكهرباء يمثل اعتداءً على منشأة حيوية داخل المملكة.
وأشار إلى أن المنشآت الحيوية ترتبط بصورة مباشرة بحياة المواطنين والمقيمين. ومن ثم، فإن استهدافها يهدد استقرار المجتمعات وسلامة الأفراد.
كما أكد المجلس أن احترام سيادة الدول يمثل أساسًا مهمًا للحفاظ على الأمن والاستقرار. ويأتي ذلك في ظل الحاجة إلى تجنيب المنطقة مزيدًا من التوتر.
استهداف المدينة المنورة يثير رفضًا واسعًا
وأعرب المجلس عن رفضه لما وصفه باستفزاز مشاعر المسلمين حول العالم. وتكتسب المدينة المنورة مكانة خاصة لدى المسلمين، باعتبارها من أبرز المدن المقدسة في الإسلام.
ولذلك، فإن أي استهداف يطال منشأة داخل المدينة يثير مخاوف مرتبطة بأمنها وسلامة سكانها وزوارها.
وفي هذا السياق، شدد المجلس على ضرورة صون حرمة المقدسات الإسلامية. كما دعا إلى الحفاظ على أمن المناطق التي تحتضن هذه المقدسات، وتجنب كل ما يمكن أن يهدد استقرارها.
تضامن مع المملكة العربية السعودية
وأعرب مجلس حكماء المسلمين عن تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية. وأكد دعمه لكل ما من شأنه الحفاظ على أمنها واستقرارها.
كما شدد على أهمية احترام سيادة المملكة، وعدم استهداف منشآتها الحيوية.
ويأتي موقف المجلس تأكيدًا على رفض الأعمال التي تهدد أمن المجتمعات. كما يعكس أهمية حماية المنشآت الحيوية، والحفاظ على سلامة المدنيين.
وأكد المجلس كذلك دعمه لكل الجهود الرامية إلى حماية المقدسات الإسلامية وصون حرمتها. وشدد على أن استقرار هذه المناطق يمثل أهمية خاصة للمسلمين حول العالم.
ويواصل مجلس حكماء المسلمين التأكيد على أهمية نشر قيم السلام والتعايش، واحترام سيادة الدول، ورفض الأعمال التي من شأنها تهديد أمن الشعوب واستقرارها.
