كتبت اميره محمد
إلى أهلي وأحبابي وأصدقائي في منية النصر ودائرتها الكريمة ما أعظم الوفاء حين يأتي من أهل الوفاء، وما أصدق المحبة حين تنبع من قلوب مطمئنة، تحترم مواقفك وتؤمن بك قبل أن تطلب ثقتها. منذ أن أعلنت نيتي لخوض الانتخابات، وجدت حولي التفافا غير مسبوق ودعما تخطى حدود التوقع ليس في منيه النصر فقط
بل في الدائره كلها حتى شعرت أن النجاح قد بات أقرب من أن ينتظر
إلى من منحوني شرف الثقة ووسعوا لي صدورهم ومحبتهم وحملوني فوق أكتاف قلوبهم قبل أن تبدأ أي منافسة إلى من آمنوا بي لا كمرشح بل كابن بلد وصوت منهم ولهم، أقولها من القلب شكري يعجز عن احتواء محبتكم، واعتذاري لا يفي ما تستحقونه من وفاء. لقد اقترب الحلم واقترب معه النجاح لا لقوة دعاية، ولا بدعم جهة بل لأنكم كنتم ظهري وسندي ورصيدي الحقيقي. لكن الكبار من أهل الحكمة والمروءة، ممن نعتز بكلمتهم ومكانتهم قالوها لي بصدق لا يرد أنت لست في موضع اختبار بل في موضع تقدير دائم أنت أكبر من أي انتخابات
تأملت كلماتهم جيدا وكما عهدتموني لا أبحث عن مجد شخصي، ولا أسعى لمنصب،
ولا أطمع في حصانة فالحصانة إن لم تكن داخل الإنسان
لن يشعر بها حتى لو اعتلى رئاسة مجلس الشعب أو الشورى وكل سعيي كان من أجل الصالح العام لدائرة منية النصر وشعبها الذين أشعر أنني أحملهم في قلبي
دخل علي اليوم رجال من أهل الحكمة والمكانة رجال أعرف صدق نواياهم ونبل غايتهم المستشار مجدي سالم الأستاذ
والدكتور عماد الحديدي والأستاذ ممدوح الكناني الأستاذ محمد عبد الغني زياده الأستاذ محمد مازن عبد النبي الأستاذ أيمن حلمي زياده الأستاذ أيمن ستيت الأستاذ عماد مغربيه الأستاذ أحمد هدهد الأستاذ أكرم هدهد المهندس فاروق ثابت الأستاذ عبد اللطيف الأستاذ محمد عبد الحفيظ الدكتور أحمد مكرم
واخي الحبيب المهندس محمد الدسوقي ابو عمر
وتحدث معي كثيرون وعلى رأسهم اللواء عبد الله الغريب
الأستاذ محمد عبد العظيم عبد
الستار والحاج ابراهيم الكناني
وقالوا لي
مكانك محفوظ في القلوب وقيمتك أكبر من أن تكون موضع اختيار أو منافسة لا نريدك
أن تدخل سباقا بل أن تبقى رمزا لنا، بيننا ومعنا
فوقفت أمام كلماتهم لا مترددا
بل مدركا أن المحبه
لا تأتي من صندوق اقتراع
بل من رصيد الحب والثقة والصدق ومن محبة خالصة لله ولوجه الله حيث إني دائما
أردد وأقول وهبت نفسي للصالح العام
ولأجل وحدة صف منية النصر وحفاظا على نسيج بلدنا وإعلاء للصالح العام الذي هو فوق كل اعتبار عندي
أعلنت عدم الاستمرار فيما أقدمت عليه. ليس انسحابا
بل ارتقاء لمكانة أكبر من مجرد مقعد.
وإذا كان هناك رسالة أوجهها
فهي اعتذار من القلب، لكل من آمن بي، وساندني، ووقف إلى جانبي بكلمة، أو دعوة، أو موقف، أو تعليق، أو حتى بمجرد نشر بوست تأييد، أقولها بكل صدق وامتنان: أعتذر منكم واعتذاري مهما قلت
لا يكفي لكني سأظل كما عرفتموني حاضرا صادقا وفيا لبلد لا أساوم على حبها، ولا أتخلى عن خدمتها.
أنتم الكرام أنتم الأصل أنتم الفخر والنصر الحقيقي أنتم زادي في الطريق وسندي في الموقف، ورصيدي الذي لا ينفد.
فيا من جعلتموني أشعر بمحبتكم
لا في مضمار سباق ويا من كنتم أكبر من الحملة وأصدق من كل الدعايات وأوفى من كل العهود أقسم أن محبتكم في قلبي تاج وثقتكم وسام، ووقوفكم بجانبي أمانة لن تنسى ما حييت
كل الشكر والعرفان والتقدير لكم جميعا وكل التوفيق والنجاح للأخ والصديق الدكتور عماد الحديدي
هذه صوره من وقوفي بجانب
أولياء أمور طلبه الثانويه
العامه أثناء الامتحان لمشاركتهم
خوفهم وحرصهم علي ابنائهم
ولتذليل اي عقبه تواجههم
الف مبروك لكل الناجحين في
الثانويه العامه
ابنكم ثابت عبد النبي
حفظ الله منيه النصر واهلي في
منيه النصر من كل شر وان يظلوا
جمعيا علي قلب رجل واحد
سواء في الانتخابات أو أي مصلحه عامه تعود بالنفع علينا
جمعيا
