
إليك التفاصيل الكاملة والكواليس المحيطة بشهادة بيل جيتس وموقفه القانوني:
كواليس المثول أمام الكونجرس
جاء مثول بيل جيتس أمام اللجنة بشكل طوعي وبطلب رسمي من رئيس لجنة الرقابة، النائب الجمهوري جيمس كومر، عقب ظهور اسم جيتس وتفاصيل لقاءاته في وثائق وملفات جديدة أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية مؤخراً كجزء من التحقيق في قضية إبستين.
تصريح جيتس عند وصوله: أكد جيتس للصحفيين في مبنى الكابيتول أنه سعيد بالمشاركة طوعاً لدعم عمل اللجنة، قائلاً: “آمل أن تكون شهادتي مفيدة لعمل اللجنة المهم في تحقيق العدالة للضحايا”.
طبيعة الجلسة: عُقدت الجلسة خلف أبواب مغلقة، وهي المقابلة رقم 15 التي تجريها اللجنة مع شخصيات بارزة (شملت سابقاً الرئيس الأسبق بيل كلينتون، ووزير التجارة هوارد لوتنيك). ومن المتوقع نشر نص الشهادة الكامل (النسخ المكتوبة) في وقت لاحق.
أبرز ما جاء في شهادة وبيان بيل جيتس
وفقاً للبيان الافتتاحي الذي قدمه جيتس ونشرته وكالات الأنباء، ركز مؤسس مايكروسوفت على النقاط التالية:
اعتراف بالخطأ وتبرؤ من الجرائم: وصف جيتس لقاءاته السابقة مع إبستين بأنها كانت “خطأ فادحاً في التقدير”، مؤكداً: “لم أشهد قط ولم يكن لدي أي مؤشر على أن إبستين كان متورطاً في سلوك إجرامي مستمر، ولم أزر جزيرته أو مزرعته أو منزله في فلوريدا.. أنا لم أؤذِ أحداً قط”.
تفسير طبيعة العلاقة: أوضح جيتس أن العلاقة بدأت عام 2011 (بعد 3 سنوات من إقرار إبستين بالذنب في قضية اتجار جنسي بقاصرات في فلوريدا عام 2008). وأشار إلى أنه استمر في التواصل معه لاعتقاده أن إبستين يمتلك شبكة علاقات يمكنها ضخ مليارات الدولارات لدعم المشاريع الخيرية والصحة العالمية من خلال “مؤسسة جيتس”، مؤكداً أن هذه اللقاءات انتهت تماماً في ديسمبر 2014 بعدما تبين عدم جدية تلك الوعود.
مستندات تثير الجدل وضغوط “إبستين”
واجه جيتس أسئلة مكثفة من النواب (الجمهوريين والديمقراطيين) حول وثائق ومسودات رسائل بريد إلكتروني عُثر عليها في حساب إبستين يعود تاريخها إلى عام 2013:
تضمنت تلك المسودات ادعاءات ومحاولات من إبستين لاستغلال معلومات تتعلق بعلاقات بيل جيتس خارج إطار الزواج (مع امرأتين روسيتين) للضغط عليه.
وعلق جيتس في شهادته على ذلك قائلاً: “يتضح الآن من الملفات المنشورة أن إبستين كان يحاول استخدام معلومات حول علاقاتي الزوجية السابقة -بالإضافة إلى أكاذيب أخرى- للضغط عليّ لإعادة التواصل معه، وبناء صورة من المشروعية حول نفسه باستخدام علاقاته بأشخاص أقوياء ليتجنب التدقيق”.
الأصداء والموقف القانوني الحالي
موقف اللجنة: أفاد النائب الديمقراطي روبرت غارسيا أن بيل جيتس كان “متعاوناً للغاية” في الإجابة عن الأسئلة، وقدم معلومات مفيدة حول أشخاص آخرين كانوا يدورون في فلك إبستين، رغم انتقاده لاستمرار جيتس في التعامل مع إبستين رغم علمه بإدانته السابقة عام 2008، واصفاً ذلك بـ “القرار السيء للغاية”. وفي المقابل، وصف بعض النواب الآخرين أسلوب جيتس بأنه كان “مدافعاً حاداً” في بعض اللقطات.
التبرئة القانونية: الجدير بالذكر أن بيل جيتس لم يُتهم بارتكاب أي مخالفة قانونية أو جريمة في سياق قضية إبستين، ويتم الاستماع إليه كشاهد لجمع المعلومات وتحديد ثغرات التعامل الحكومي مع القضية.
مراجعة داخلية: أعلنت “مؤسسة جيتس” الخيرية أنها كلفت جهة مراجعة خارجية لتقييم أي تعاملات سابقة للمؤسسة مع إبستين، وتحديث سياساتها الخاصة بفحص الشراكات المستقبلية.
