
فلسطينيون يعودون لوسائل الطهي التقليدية
يبحث أهالي غزة عن طرق بديلة، تمكنهم من ممارسة حياتهم الطبيعية دون عائق، في ظل الظروف الراهنة التي يمرون بها.
وتعاني غزة من نفاد الوقود والغاز منذ بدء الصراع في القطاع، ما أثر على طهي الطعام داخل المنازل والمطاعم.
للتغلب على هذه الصعوبات، لجأت ربات البيوت إلى الأفران التقليدية لطهي الطعام، بدلًا من أجهزة البوتاجاز.
وبات اعتماد ربات المنازل قائمًا في الفترة الراهنة على الأفران المصنوعة من الفخار.
تأتي هذه الخطوة في ظل اعتماد أهالي القطاع على الحطب لطهي الطعام.
ويجني الأهالي الحطب من الأشجار داخل قطاع غزة، للتغلب على الصعوبات التي يواجهونها في الظروف الحالية.
قطاع غزّة
هو المنطقة الجنوبية من السهل الساحلي الفلسطيني على البحر المتوسط؛ على شكل شريط ضيّق شمال شرق شبه جزيرة سيناء،
وهي إحدى منطقتين معزولتين (الأخرى هي الضفة الغربية) داخل حدود فلسطين الإنتدابية لم تسيطر عليها القوات الصهيونية في حرب 1948،
ولم تصبح ضمن حدود دولة إسرائيل الوليدة آنذاك، وتشكل تقريبا 1,33% من مساحة فلسطين. سُمّي بقطاع غزة نسبةً لأكبر مدنه وهي غزة.
تحد إسرائيل قطاع غزة شمالًا وشرقًا، بينما تحده مصر من الجنوب الغربي.
وهو يشكل جزءا من الأراضي التي تسعى السلطة الفلسطينية لإنشاء دولة ضمن حدودها عبر التفاوض منذ ما يزيد على 30 عامًا في إطار حل الدولتين.
فصلت إسرائيل قطاع غزة عن الضفة الغربية بعد احتلالها للأراضي الفلسطينية الواقعة بينهما،
يخضع قطاع غزة والضفة الغربية اسميًا للسلطة الفلسطينية، ومع ذلك، فإن غزة تخضع فعليًا لحكم حركة حماس،
التي تحكم المنطقة منذ الصراع الداخلي بين الفصائل الفلسطينية في عام 2007 والذي أعقب فوز حماس في انتخابات عام 2006.
ومنذ ذلك الحين، تعرضت غزة لحصار بري وبحري وجوي كامل من إسرائيل مما يمنع الأشخاص والبضائع من الدخول أو الخروج من المنطقة بحرية.
يبلغ طول قطاع غزة 41 كيلومترًا، ويتراوح عرضه من 6 إلى 12 كيلومترًا، وتبلغ مساحته الإجمالية 365 كيلومترًا مربعًا.
يعيش في قطاع غزة حوالي 2 مليون فلسطيني مما يجعل الكثافة السكانية عالية بشكل ملحوظ،
مماثلة لتلك الموجودة في هونغ كونغ.
