ابولبابة العيدودي
من دوز بوابة الصحراء التونسية..حيث ترقص الكثبان على ايقاع الريح ويسقى النخيل العطاشى من حليب الارض..خرج صوت يشبه الاسطورة سالم منصور شاعر شعبي كبير يخط قصاءده كما يخط البدو مساراتهم في الرمل..في حضرته تتحول القصيدة الى خيمة مضاءة بالمشاعل بدخلها الضيف فيكرم بالمعنى قبل الخبز..ويسقى شعرا قبل الماء..سالم منصور نخلة تنشد في الصحراء التي يحمل من نخيلها الشموخ..ومن كثبانها الرمال ومن اهلها النخوة..والجود
