
وجاء هدف التعادل الفرعوني بمثابة رد فعل صاعق وسريع بعد دقائق قليلة من تقدم البرازيل؛ حيث استغل “زيكو” هجمة مرتدة منظمة قادها محمود حسن “تريزيجيه” وعمر مرموش، لينقض زيكو ببراعة على الكرة داخل منطقة الجزاء ويودعها بثقة في شباك الحارس العالمي أليسون بيكر، مفجراً فرحة عارمة على دكة بدلاء الفراعنة بقيادة “العميد” حسام حسن.
هذا التعديل السريع يعكس الشخصية القوية والمرونة التكتيكية التي بات يتمتع بها المنتخب الوطني في بروفته المونديالية الأخيرة؛ حيث نجح اللاعبون في امتصاص صدمة الهدف البرازيلي المبكر الذي صنعه فينيسيوس جونيور، وأثبتت خيارات حسام حسن الهجومية فاعليتها الكبرى على أرض الملعب حتى في ظل الاحتفاظ بالنجم محمد صلاح كأوراق رابحة على مقاعد البدلاء.
