
ناصر تركي: بدء تفويج 41 ألف حاج سياحي لعرفات مباشرة.. والبعثة تولت العبء التنظيمي الأكبر هذا الموسم
أعلن ناصر تركي، نائب رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية وعضو اللجنة العليا للحج والعمرة بوزارة السياحة، عن انطلاق عمليات تصعيد حجاج السياحة إلى مشعر عرفات بنجاح وانسيابية كاملة، وفقاً للجداول الزمنية والخطط المعتمدة بالتنسيق مع السلطات السعودية وبمتابعة ميدانية دقيقة من لجان البعثة المصرية.
وأوضح “تركي” أن موسم الحج السياحي يشهد هذا العام طفرة تنظيمية هائلة وضمانات غير مسبوقة لراحة وسلامة الحجاج البالغ عددهم قرابة 41 ألف حاج، يمثلون نحو 52% من إجمالي الحصة المخصصة للحج المصري.
تفاصيل خطة التصعيد المباشر والمخيمات:
تجاوز مشعر منى: أكد تركي أن غالبية شركات السياحة تفضل التصعيد المباشر من مقار الإقامة بمكة المكرمة إلى مشعر عرفات دون التوجه إلى “منى” في يوم التروية؛ بهدف تخفيف الزحام الشديد وضمان انسيابية الحركة وفق الخطط الاستباقية المتفق عليها مع الحجاج.
تفويج “حج السنة”: في المقابل، قامت الشركات المنظمة لبرامج “حج السنة” بتفويج حجاجها بالفعل إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، مع توفير كافة سبل الرعاية والخدمات اللوجستية لهم داخل المخيمات.
جاهزية كاملة: أكد انتهاء الشركات من مراجعة واستلام مخيمات منى وعرفات، مشيراً إلى تزويدها بتحسينات إنشائية متطورة تشمل فرشاً عالي الجودة، ومنظومات تكييف حديثة لمواجهة الارتفاع المتوقع في درجات الحرارة.
طفرة برامج “التحسين الاقتصادي والبري”
وأشار نائب رئيس الاتحاد إلى أن البرامج الاقتصادية والبرية شهدت تميزاً ملحوظاً هذا العام؛ حيث نجحت المنظومة في توفير إقامات ممتدة تصل إلى 10 أيام كاملة في فنادق قريبة جداً من الحرم المكي الشريف، قبل الانتقال للمخيمات المجاورة للمشاعر، مما أتاح للحجاج أداء المناسك في أجواء روحانية ميسرة.
البعثة تحملت العبء الإداري الأكبر:
واختتم ناصر تركي تصريحاته بالإشارة إلى أن هذا الموسم يعد من الأكثر صعوبة وتعقيداً على البعثة؛ نظراً لتوليها بمفردها كافة الترتيبات الإدارية والتنظيمية المعقدة—والتي كانت تتحملها الشركات سابقاً—بدءاً من توثيق عقود الفنادق وحجز أراضي المشاعر، وصولاً إلى إصدار تأشيرات الـ 41 ألف حاج، مؤكداً اكتمال وصول الحجاج بسلامة الله إلى مكة وتأهبهم التام للنفرة، متمنياً لهم حجاً مبروراً وعودة آمنة لأرض الوطن.
