
استطاعت مصر خلال 10 سنوات من حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن تستعيد ريادتها ومكانتها الدبلوماسية بوضع رؤي ثابتة لتعزيز ثقلها الدولي وتوطيد علاقاتها مع الشرق والغرب.
فقد انتقلت مصر خلال العقد الماضي؛ ومُنذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد الحكم في 2014، على انتقال مصر من مرحلة استعادة التوازن إلى استعادة التأثير، لتصبح مجددًا طرفًا مؤثرًا في مُحيطها الإقليمي والدولي.
ومن هذا المنطلق اتخذت وزارة الخارجية نهجًا جديدًا لخدمة اجندة التنمية الوطنية عبر تعزيز أواصر التعاون الدولي وتدعيم آليات العمل متعدد الأطراف.
تستعرض «مصراليوم» خلال التقرير التالي أبرز جهود الدبلوماسية المصرية وما قدمته تجاه أمتها العربية خلال 10 سنوات من حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي..
شهدت السياسة الخارجية المصرية نشاطًا مكثفًا على مدار العشر سنوات الماضية، حيث ارتكزت على تحقيق التوازن والتنوع فى علاقتها مع مختلف دول العالم، بما يحقق المصالح الوطنية.
