تحصين 2.4 مليون رأس ماشية ضد “القلاعية” والوادي المتصدع.. و”الزراعة” تكثف حملات التوعية بالمحافظات
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن تحقيق طفرة في أعمال الحملة القومية لتحصين الثروة الحيوانية ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع. ومنذ انطلاقها في 28 أبريل الماضي، نجحت الحملة في تقديم 2 مليون و446 ألفاً و819 جرعة تحصينية بمختلف قرى ومراكز الجمهورية، وذلك في إطار خطة الدولة لحماية الأمن الغذائي.
حصاد التحصينات بالأرقام
وفقاً للتقرير الذي تلقاه علاء فاروق، وزير الزراعة، من الهيئة العامة للخدمات البيطرية، جاءت إحصائيات التحصين كالتالي:
الحمى القلاعية: تحصين 1,307,402 رأس ماشية.
حمى الوادي المتصدع: تحصين 1,139,417 رأس ماشية.
الإجراءات المصاحبة: تستمر أعمال الترقيم والتسجيل وتوفير الدعم الفني للفرق الميدانية لضمان الوصول إلى المناطق الحدودية والأكثر احتياجاً.
توعية ميدانية و”مساجد القرى” تشارك في الحملة
بالتوازي مع التحصين، كثفت الوزارة جهودها الإرشادية لرفع وعي المربين. وفي نموذج ميداني بمحافظة الشرقية، نفذت إدارة فاقوس البيطرية حملات موسعة شملت:
ندوات مباشرة: لقاءات مع المربين بقرية “جهينة” للتعريف بأهمية الجرعات المعتمدة والخدمات المجانية.
التوعية الدينية: استخدام مكبرات الصوت بالمساجد لحث المواطنين على المشاركة في الحملة القومية.
إشراف ميداني: متابعة دقيقة من أقسام الوقاية والإرشاد لضمان انتظام العمل بالوحدات البيطرية ووصول الخدمة لمربي القرى والنجوع.
دعوة للمربين وخط ساخن للبلاغات
أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن نجاح الحملة يعتمد بشكل أساسي على تعاون المربين مع اللجان البيطرية. ووجهت الوزارة نداءً عاجلاً لجميع أصحاب الماشية بضرورة سرعة التحصين، مع إتاحة الخط الساخن (19561) للاستفسار أو الإبلاغ عن أي حالات اشتباه وبائية.
خلاصة: تهدف هذه الحملة الشاملة إلى تطبيق مفهوم “الصحة الواحدة”، عبر الحد من انتشار الأوبئة الحيوانية التي قد تؤثر على الإنسان والاقتصاد، مما يعزز من استدامة الثروة الحيوانية في مصر.
