شهد الشارع الرياضي المصري حالة من الشغف والترقب مع إطلاق صافرة النهاية لآخر مباريات الموسم الكروي القوي 2025-2026. وجاءت الجولات الأخيرة مشحونة بالإثارة والتقلبات الرقمية التي حسمت صراع الصدارة الشرس، وحددت بدقة هوية الأندية المتأهلة للمحافل الأفريقية، إلى جانب إعلان أسماء الفرق المغادرة لأضواء الدوري الممتاز وهبوطها رسميًا.
قمة الترتيب والمربع الذهبي
حافظ القطبين والفرق الاستثمارية الكبرى على تواجدها القوي في مقدمة الجدول بعد جولات شهدت نداً حقيقياً:
البطل (صاحب المركز الأول): نجح في حسم درع البطولة لصالحه بعد استغلاله تعثر المنافسين المباشرين في الأمتار الأخيرة، ليضمن مقعده كمتأهل أول لبطولة دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل.
الوصيف (المركز الثاني): جاء في المركز الثاني بفارق نقاط ضئيل، مرافقاً البطل إلى المعترك الأفريقي الأقوى (دوري الأبطال).
المركزين الثالث والرابع: حجزا بطاقتي العبور الرسمية لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، بعد صراع طحن العظام مع أندية منتصف الجدول التي طمحت في التمثيل القاري.
مظاهر الهبوط وحسابات النقاط
على الجانب الآخر من الجدول، عاشت جماهير أندية القاع لحظات عصيبة؛ حيث حسمت المواجهات المباشرة وفارق الأهداف صراع البقاء. وأسفرت النتائج النهائية عن هبوط الأندية الثلاثة الأخيرة في الترتيب إلى دوري الدرجة الأولى (المحترفين)، على أن تحل مكانها الأندية الصاعدة حديثاً والتي تم الإعلان عن تأهلها لخوض غمار منافسات الموسم الجديد.
تصف الأوساط الرياضية موسم 2025-2026 بأنه أحد أصعب المواسم تلاحماً وتنافسية، نظراً لتقارب المستويات الفنية وتألق العديد من الوجوه الشابة، مما يرفع من سقف التوقعات والإثارة للموسم الكروي المقبل.
