
أعلن حزب الله اللبناني، اليوم الإثنين 4 نوفمبر، عن أنه أطلق رشقة “صاروخية كبيرة” على مدينة صفد في شمال إسرائيل، وفقًا لوكالة «فرانس برس» الفرنسية.
وأفاد الحزب الذي يتواجه في حرب مفتوحة مع إسرائيل منذ نهاية سبتمبر، في بيان بأنه استهدف مدينة صفد “بصلية صاروخية كبيرة” دعما “لـ الشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة”.
وحذر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه على منصة “إكس”، سكان محافظة بعلبك وقرية دورس جنوب غرب البلاد، من التواجد “بالقرب من منشآت تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع الإسرائيلي”.
وأرفق جيش الاحتلال، منشوراته بخرائط تتضمن مبان وطالب بإخلائها “والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 500 متر وذلك خلال الساعات الأربع المقبلة”.
وفي 1 نوفمبر، قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، إن إسرائيل ألحقت الضرر أو دمرت ما يقرب من ربع المباني في جنوب لبنان خلال حربها البرية والجوية على «حزب الله».
ووفقا لتحليل بيانات الأقمار الصناعية الذي أجرته الصحيفة فقد تضرر أو دمر ما يقرب من ربع جميع المباني في 25 منطقة لبنانية بالقرب من الحدود الإسرائيلية حتى يوم السبت، مما يوضح الخسائر الهائلة التي تكبدتها إسرائيل نتيجة للحرب البرية والجوية ضد “حزب الله”.
وعبر المناطق الحدودية، تضرر أو دمر ما لا يقل عن 5868 مبنى، بما في ذلك ما يقرب من نصف المباني في المنطقتين الأكثر تضررا، عيتا الشعب وكفر كلا، والغالبية العظمى من الأضرار ما يقرب من 80 %، حدثت منذ 2 أكتوبر وهو اليوم التالي لشن إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان.
ومنذ ذلك الحين، استمر التدمير بوتيرة سريعة، حيث تضاعف كل أسبوعين تقريبا، حتى مع إشارة المسؤولين الإسرائيليين إلى استعدادهم لبدء المفاوضات لإنهاء الحرب، وفق الصحيفة.
وتوصلت «واشنطن بوست»، إلى نتائجها من خلال مراجعة صور الأقمار الصناعية من جنوب لبنان، والتحقق من مقاطع الفيديو والحصول على تحليل لبيانات رادار القمر الصناعي “سنتينل-1” وبالإضافة إلى الدمار المرئي الذي خلفته الغارات الجوية الإسرائيلية وتكثيف المعارك البرية، تظهر مقاطع الفيديو أكثر من عشرة عمليات هدم متعمدة نفذها الجيش الإسرائيلي مما أدى إلى إتلاف أو تدمير تسعة مواقع دينية على الأقل، وفقًا لموقع «روسيا اليوم» الإخباري.
وسمح تحليل بيانات «سنتينل» التي قدمها كوري شير، من مركز الدراسات العليا في جامعة مدينة نيويورك، وجامون فان دين هوك، من جامعة ولاية أوريجون، لصحيفة “واشنطن بوست” بقياس ورسم خريطة للدمار في الجنوب.
وأشارت الصحيفة إلى أن الحرب المتوسعة مست كل جزء تقريبا من لبنان وأجبرت حوالي 1 من كل 5 أشخاص على ترك منازلهم.
