أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي توجيه تهم لخمسة من جنود الاحتياط بتهمة تعذيب معتقل فلسطيني في معتقل “سديه تيمان” في يوليو 2024.
وبحسب بيان صادر عن جيش الاحتلال، تضمنت لائحة الاتهام “التسبب في إصابات بالغة والتعذيب تحت ظروف مشددة”، إذ وقع الحادث في 5 يوليو 2024، أثناء تفتيش المعتقل الذي كان مقيداً من يديه وقدميه ومعصوب العينين.
وأوضحت النيابة العسكرية أن المعتقل تعرض للعنف الجسدي، بما في ذلك الضرب والركل واستخدام الصعق الكهربائي، مما أدى إلى إصابات متعددة شملت كسوراً في الضلوع وثقباً في الرئة وإصابات داخلية استدعت إجراء عملية جراحية.
وكشفت قناة 12 الإسرائيلية لقطات من كاميرات المراقبة في المركز تُظهر معتقلين مستلقين على بطونهم على الأرض محاطين بجنود احتياط إسرائيليين، قبل أن يقوم مجموعة منهم باقتياد أحد المعتقلين إلى زاوية الغرفة بينما رفع آخرون دروعاً لحجب الرؤية عن الكاميرات.
وبحسب تقارير صادرة في أغسطس الماضي، كشفت عن تعرض العاملين في المجال الصحي للتعذيب في مركز الاحتجاز ذاته، ونقلت التقارير شهادة لمسعف قال إنه تعرض للتعليق بواسطة سلسلة مربوطة بالأصفاد، والصعق الكهربائي، وحُرم من العلاج الطبي لضلوعه المكسورة نتيجة الضرب.
ويواجه المتهمون الخمسة، من بينهم ضابطان برتبة مقدم وكابتن، اتهامات بالتعذيب والإيذاء الجسدي الشديد، وقد أثارت القضية جدلاً واسعاً في دولة الاحتلال، حيث يزعم محامو الدفاع أن الاتهامات ذات دوافع سياسية.
