
لطالما كان كأس العالم المسرح الأكبر ليس فقط لاستعراض المهارات الكروية، بل ولإطلاق الصدمات وصيحات الموضة الأكثر غرابة في عالم قصات الشعر. فبين “الوشم على فروة الرأس”، والصبغات الفوسفورية، والتصاميم الهندسية، تحوّلت رؤوس النجوم إلى لوحات فنية وعناوين رئيسية تتصدر غلاف الصحف العالمية ومواقع التواصل الاجتماعي.
إليك صياغة تقريرية مشوقة وممتعة تستعرض أغرب وأشهر قصات الشعر التي عرفتها ملاعب المونديال عبر التاريخ:
أبرز صدمات الموضة في تاريخ المونديال
شهدت بطولات كأس العالم تقاليع صدمت الجماهير وحُفرت في الذاكرة الكروية؛ إليك أبرزها:
1. رونالدو “الظاهرة” (كوريا واليابان 2002) 🇧🇷
-
القصة الأسطورية: حلق رأسه بالكامل مع ترك “مثلث” من الشعر في مقدمة الرأس.
-
السر الخفي: اعترف رونالدو لاحقًا أنه تعمد القيام بهذه القصة الغريبة لتشتيت وسائل الإعلام عن الحديث عن إصابته في الركبة وجعلهم يركزون على شعره، ونجحت الخطة وقاد البرازيل للقب!
2. تاريبو وست (فرنسا 1998) 🇳🇬
-
التقليعة الأغرب: صبغ خصلات من شعره باللون الأخضر الفسفوري وقام بجدلها على شكل قرنين استشعار يمثلان ألوان علم نيجيريا.
-
الأثر: أصبحت واحدة من الأيقونات البصرية الراسخة لمونديال 98.
3. إيفان بيريشيتش (البرازيل 2014 / روسيا 2018) 🇭🇷
-
رأس كرواتي خالص: صبغ جانبًا من رأسه على شكل “مربعات الشطرنج” الحمراء والبيضاء الشهيرة التي تميز علم كرواتيا، بالإضافة إلى حفر رقم قميصه على الجانب الآخر.
4. بول بوغبا وأنطوان غريزمان (روسيا 2018) 🇫🇷
-
الوشم والصبغات: عُرف بوغبا برسم خطوط وتصاميم تشبه “الوشم” على فروة رأسه باستخدام الشفرة، بينما فاجأ غريزمان الجميع في بعض الفترات بصبغات زرقاء ووردية فاقعة صدمت عشاق الديوك.
تصنيف قصات الشعر الأغرب في المونديال
| نوع التقليعة | النجوم الأبرز | نسبة الصدمة الجماهيرية |
| التصميم الهندسي والمثلثات | رونالدو (البرازيل) | 100% (تحولت لظاهرة عالمية للأطفال حينها) |
| ألوان الأعلام والصبغات الفاقعة | تاريبو وست (نيجيريا) / بيريشيتش (كرواتيا) | 90% |
| حفر الرسومات والرموز (Hair Tattoo) | بول بوغبا (فرنسا) / أرتورو فيدال (تشيلي) | 85% |
| الشعر الغجري (الراستا الطويلة) | رينيه هيغيتا (كولومبيا) / كارلوس فالديراما | 80% (أيقونات كلاسيكية) |
خلف الكواليس.. لماذا يفعلون ذلك؟
يرى نقاد الموضة والرياضة أن اللاعبين يستغلون المونديال (الذي يشاهده أكثر من نصف سكان الكوكب) كمنصة للتعبير عن الهوية، أو لجلب الحظ، أو كنوع من الحرب النفسية لإثارة تشتيت المدافعين؛ فالشعر الفوسفوري أو القصة الغريبة تجعل تحركات اللاعب تحت المراقبة البصرية المستمرة.
