وصل الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى العاصمة الأوكرانية كييف، في زيارة مفاجئة، لم يتم الإعلان عنها مسبقًا، هي الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية قبل نحو عامٍ من الآن.
ودوت صفارات الإنذار، اليوم الاثنين 20 فبراير، في العاصمة الأوكرانية كييف، وذلك بالتزامن مع أنباء نشرها نشطاء ومدونون تحدثت عن وصول الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في زيارة سرية إلى كييف.
وأفادت وسائل إعلام غربية، اليوم الاثنين 20 يناير، أن الرئيس الأمريكي عقد اجتماعًا مع فلاديمير زيلينسكي في كاتدرائية القديس ميخائيل في كييف.
وكتبت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الاثنين 20 فبراير، تعليقًا ساخرًا على زيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لدير القديس ميخائيل ذي القبة الذهبية في كييف.
وتساءلت زاخاروفا، في قناتها الرسمية على تطبيق “تليجرام”: “أيهما أرثوذكسي؟” في إشارة إلى الاضطهاد الذي يمارسه نظام زيلينسكي ضد الكنيسة الأوكرانية الأرثوذكسية
وكشف البيت الأبيض، اليوم الاثنين 20 فبراير، عن أن زيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى العاصمة الأوكرانية كييف هو تأكيد التزام واشنطن بالسيادة الأوكرانية.
وقال البيت الأبيض، إن “بايدن يُعلن تزويد كييف بدعم عسكري جديد يضم أنظمة مضادة للدروع ورادارات مراقبة جوية”.
أكد الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين 20 فبراير، زيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن إلى كييف، واصفًا إياها بأنها تعبير مهم عن دعم الأوكرانيين.
وكتب زيلينسكي، في قناته على “تليجرام”: “جوزيف بايدن، مرحبا بك في كييف! زيارتك هي تعبير مهم للغاية عن الدعم لجميع الأوكرانيين”.
بايدن يعيد بميزانية كبيرة لأوكرانيا
وقال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم الاثنين 20 فبراير، خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، في كييف، إن أوكرانيا ستتلقى دعمًا لميزانيتها بمليارات الدولارات.
وصرح بايدن: بأن “أوكرانيا ستتلقى دعما لميزانيتها بمليارات الدولارات”.
تحذير زيلينسكي من حرب عالمية
حذر الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي من استمرار الصين في دعم روسيا خلال الحرب الدائرة، متحدثًا عن أن ذلك قد يسبب في اندلاع حرب عالمية.
وقال زيلينسكي، خلال مؤتمرٍ صحفي رفقة الرئيس الأمريكي جو بايدن، “إذا واصلت الصين تعاونها مع روسيا ستندلع حرب عالمية”.
وأردف زيلينسكي قائلًا: “من المهم لنا ألا تدعم الصين روسيا في الحرب”.
وتتواصل العملية العسكرية الروسية في الأراضي الأوكرانية منذ ما يقرب من عام، منذ اندلاعها بدءًا من 24 فبراير الماضي.
وتشن القوات الروسية غارات متلاحقة على الأراضي الأوكرانية، وتحكم سيطرتها بشكل كامل على منطقتي لوجانسك ودونيتسك، بالإضافة إلى أحياء في العاصمة كييف ومدينة ميليتوبول، جنوب شرق أوكرانيا، كما أنها كانت تسيطر على مدينة خيرسون بشكل كامل قبل أن تنسحب منها مؤخرًا.
وتقول روسيا إنها لا تريد “احتلال أوكرانيا”، وإنما تدخلت من “أجل حماية الأقليات، الذين كان يتعرضون للاضطهاد من قبل كييف”، حسب رأيها، وهي رواية ترفضها أوكرانيا.
وفي 30 سبتمبر، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انضمام 4 مناطق أوكرانية إلى جمهورية روسيا الاتحادية، وذلك بعد تنظيم استفتاءات في المناطق الأربع، في خطوة رفض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وأوكرانيا الاعتداد بشرعيتها.
والمناطق الأربع هي زابوروجيا وخيرسون ودونيتسك ولوجانسك، وجميعها تقع شرق أوكرانيا، وقد صادق الدوما الروسي مطلع شهر أكتوبر المنصرم على انضمام الأقاليم للاتحاد الروسي.
ومنذ اندلاع الحرب، دأب الاتحاد الأوروبي على فرض العقوبات ضد موسكو، والتي وصلت في منتصف ديسمبر الماضي إلى حزمة العقوبات الأوروبية التاسعة ضد روسيا.
ولم تعرف الحرب منذ اندلاعها توقفًا للقتال إلا في يوم 7 يناير الفائت، بمناسبة عيد الميلاد بالنسبة للشرقيين، حيث أوعز الرئيس الروسي لوزير دفاعه سيرجي شويجو بإصدار أوامر لوقف القتال ليوم ونصف اليوم، قبل أن تستأنف المعارك الحربية على الأرض مع انقضاء يوم عيد الميلاد
