ترامب: “هزيمة إيران” لا تعني توقف القصف.. ومستعدون لمواصلة العمليات لأسبوعين إضافيين
في تصريحات وصفت بالحاسمة، أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إعلانه عن “هزيمة” إيران عسكرياً لا يعني بالضرورة وضع أوزار الحرب أو إنهاء العمليات الميدانية فوراً. وأكد ترامب، في نبأ عاجل نقلته قناة “القاهرة الإخبارية”، أن المعركة دخلت مرحلة تقويض القدرات المتبقية.
الاستراتيجية العسكرية: ضربات “الأسبوعين” الحاسمة
كشف ترامب عن ملامح الخطة العسكرية الحالية والمستقبلية، مشيراً إلى النقاط التالية:
تمديد العمليات: أكد أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة والنية لمواصلة العمليات العسكرية لمدة أسبوعين إضافيين لضمان تحقيق كامل الأهداف.
بنك الأهداف: أوضح الرئيس الأمريكي أن القوات الأمريكية نجحت حتى الآن في تدمير نحو 70% من الأهداف المحددة مسبقاً، مشدداً على استمرار الضربات حتى تصفية الـ 30% المتبقية.
سيناريو الانسحاب وإعادة البناء
وبلغة الأرقام والتقديرات العسكرية، حلل ترامب جدوى العمليات الحالية قائلاً: «لو قررنا الانسحاب اليوم، فإن إيران ستحتاج إلى 20 عاماً على الأقل لإعادة بناء قدراتها العسكرية واللوجستية لما كانت عليه».
وأوضح ترامب أن مصطلح “الهزيمة” الذي استخدمه يشير إلى كسر الشوكة العسكرية، لكنه لا يعني زوال الخطر تماماً، وهو ما يستدعي استكمال الضربات ضد “الأهداف المعينة” التي وضعتها القيادة الأمريكية.
أبرز رسائل ترامب في التصريح:
الاستمرارية: العمليات العسكرية مستمرة ولم تنتهِ كما روج البعض.
الكفاءة: إنجاز 70% من بنك الأهداف في وقت قياسي.
الردع طويل الأمد: شل قدرة الخصم عن إعادة البناء لعقدين من الزمان.
خلاصة الموقف: تعكس هذه التصريحات إصراراً من البيت الأبيض على إتمام المهمة العسكرية في المنطقة للنهاية، مع وضع جدول زمني مرن (أسبوعين) يمنح القوات الجوية والبحرية الأمريكية فرصة لتنفيذ ضربات دقيقة لما تبقى من منشآت أو قدرات إيرانية.
