
متابعه خيري عباس
شهدت مدينة ديروط بمحافظة أسيوط موقفاً لافتاً تصدر منصات التواصل الاجتماعي، بطله الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، ومهندس شاب يعمل في أحد المشروعات القومية بالمنطقة.
تفاصيل المواجهة الميدانية:
خلال جولة تفقدية لمتابعة سير العمل بمشروعات البنية التحتية، دخل الفريق كامل الوزير في نقاش فني دقيق مع أحد المهندسين الشباب الموقع (المهندس أحمد). الموقف الذي بدأ باختبار سريع لمعلومات المهندس الفنية ومدى إلمامه بتفاصيل المشروع، انتهى بمفاجأة سارة للجميع.
الإخلاص يفرض نفسه:
أظهر المهندس الشاب كفاءة عالية وثباتاً في الرد على تساؤلات الوزير، مع إبداء ملاحظات دقيقة حول جودة التنفيذ والالتزام بالجدول الزمني. وبدلاً من “التوبيخ” الذي حاولت بعض المقاطع المجتزأة ترويجه، أبدى الفريق كامل الوزير إعجابه الشديد بحماس المهندس وإخلاصه في العمل الميداني.
قرار التقدير:
في لفتة تعكس دعم الكوادر الشابة، وجه الفريق كامل الوزير بضم المهندس المتميز للعمل ضمن فرق المتابعة الفنية المركزية، مؤكداً أن “من يعمل بإخلاص في الميدان يستحق أن يكون في أعلى المناصب”.
نقاط توضيحية هامة:
حوار أبوي: أكد شهود العيان أن لغة الحوار كانت تحفيزية وتهدف للتعلم ونقل الخبرات.
دعم الشباب: الموقف يعكس سياسة الدولة في تمكين المهندسين الشباب الذين يثبتون كفاءتهم في المواقع الإنشائية الصعبة.
رد المهندس: أعرب المهندس الشاب عن فخره بكلمات الوزير، معتبراً أن هذا الموقف هو أعظم تكريم ناله في مسيرته المهنية حتى الآن.
الخلاصة: واقعة “مهندس ديروط” لم تكن أزمة، بل كانت اختباراً للتميز نجح فيه الشاب المصري ونال تقدير القيادة مباشرة من قلب “ميدان العمل”.