
كتبت/ضى الجلادى
تضمنت بعض كلمات رؤساء الدول التي حضرت القمة ما يأتي:
الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية: قد آن الأوان لبدء التحرك ضد العدوان الذي أزّم أوضاع فلسطين في قطاع غزة في مقاومة هدفها استقلال الدولة الفلسطينية الباسلة، إن هذه الأزمة هي في المقام الأول قضية إنسانية، نسعى لهدم اتساع رقعة الصراع وتحقيق السلم والامن التام للشعب الفلسطيني ورفض نزوح الشعب الفلسطيني الى سيناء وغيرها ووجوب بقاءهم على ارضهم والتوصل الى حل قصري لما يحدث من مأساة وعنف وقهر لأهالينا أبناء الشعب الفلسطيني،إن تحقيق الأمن والسلام سوف يحدث ونشدد إلى أنه لن يحدث أي شيء على حساب مصر، ونكرر أننا نرفض بشكل قاطع التهجير القصري لسكان غزة.
الملك عبدالله: يجب العمل معًا وعلى الفور لوقف الأزمة الإنسانية التي تدفعنا للهاوية، والآن سأخاطب بالإنجليزية الأجانب الحاضرين، السلام عليكم هذه تحية العرب المسلمين، ليس في ديننا أن نقتل طفلًا أو امراة أو شيخًا كبيرًا أو ترهيبهم، فحياة كل المدنيين ثمينة هذه هي عقيدتنا، حملة القصف مرفوضة بشكل قاطع لأنها انتهاك فاضح للمجتمع الدولي الإنساني، إنها جريمة حرب شرسة، وعلينا تسليط الضوء إلى أن اهتمام العالم يقل شيئًا فشيئًا ولو حدث هذا على نطاق دولة أخرى لتمت المساءلة الفورية على ما يحدث، هذا الصمت الدولي مؤلم، للأسف حياة الفلسطنيين أقل أهمية من حياة الإسرائليين، حقوق الإنسان لها محددات تتوقف حسب الأديان والأعراف، أولوايتنا اليوم واضحة وعاجلة بتخليص فلسطين من كل ما تمر به الآن وحل تلك الأزمة بشكل عاجل وإيصال المساعدات كافة باستمرار لفلسطين ورفض تهجيرهم ونزوحهم، فهذه جريمة حرب وخط أحمر لنا جميعًا، ما يحدث الآن هو طريق ملخ بالدماء والكراهية واليأس، عندما يتوقف القصف لا يتم حساب الاحتلال وهذا ما يزيد وحشيتهم، حياة الفلسطينيين لا تقل قيمة عن الإسرائيليين، لا تزدهر دولة على أساس ظلم بيّن، من واجبنا تحقيق السلام العادل للجميع والمسلمين على حد سواء وننتهي بدولتين منفصلتين، فلسطين وإسرائيل.
ملك البحرين حمد بن عيسى : في هذه اللحظات سنستذكر قمة السلام في شرم الشيخ عام 1996م، وهذا دليل على ماتقوم به مصر الشقيقة من جهود على مدار التاريخ، لدينا إدراك راسخ أن حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية لا مفر منه لإحلال السلام والاستقرار في ضوء نهجنا الداعي للسلام لتسوية النزاعات وتوفير الأمن والنماء والاستقرار لشعوبنا كافة، الوضع الحالي يؤكد وجوب احتواء القضية لوقف التصعيد و العمليات العسكرية وتوفير الحماية للمدنيين في الجانبين، والإفراج عن جميع الأسرى والمحتجزين، وتسهيل وصول المساعدات لقطاع غزة بموجب القانون الدولي الإنساني، ووقف الممارسات المساهمة في زيادة العنف والتهجير، قرار الحرب والسلم يبنى على أساس الاتفاقيات والمعاهدات والإجراءات الدستورية لكل بلد، أما إيقاف الحرب ينص عليه القانون الدولي، إن لمصر إسهامات تاريخية في دعم القضية الفلسطينية ولذلك نثق أن هذه القمة ستكون مثمرة إلى حد كبير لكل شعوب المنطقة.
سيريل رامافوزا رئيس جنوب أفريقيا: أتمنى أن نخرج من هذه القمة بخارطة تمهد لنا الطريق، نشكر مصر على هذه القمة وأنها أدانت الطرف الإسرائيلي مباشرة بوحشية ما يحدث من قبلهم ورفضها القاطع له، فرغم هذه الأوضاع العصيبة تمكنتم من جمعنا هنا لنجد حلًا لما يحدث في قطاع غزة، نحن نرفض تمامًا مقتل المدنيين والحصار المفروض على قطاع غزة والنزوح الإجباري والقصف وتدمير البنية التحتية أمام البشرية جمعاء، لذلك ندعو لوقف هذه المأساة فورًا وتحرير الرهائن ووقف الدمار الذي يحدث.
رئيس فلسطين محمود عباس: ينعقد الاجتماع في وسط ظروف غاية في القسوة والدموية والتي تنتهك المحرمات والقانون الإنساني المستهدف للأطفال والنساء والمستشفيات دون تمييز، إننا نحذر من محاولة تهجير أو طرد الفلسطنيين خارج بيوتهم أو خارج القدس أو الضفة الغربية، سنبقى صامدين على أرضنا، لقد طالبنا منذ اليوم الأول بوقف هذا العدوان الهمجي وفتح ممرات للإغاثة وتوفير المياة والكهرباء، ولكن حكومة الاحتلال رفضت، ومن هنا نحذر الاحتلال من الاقتراب من المدنيين العزل في الضفة الغربية، ونجدد التأكيد على رفضنا الكامل قتل المدنيين في الجانبين وإطلاق سراح الأسرى جميعًا واتخاذ الطرق السلمية لتحقيق الأمن، هذه هي اللحظة التي علينا التحلي فيها بالحكمة لأن دوامة العنف تتجدد كل فترة، وهنا نؤكد بالسعي لحل الدولتين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي بعاصمتها القدس الشرقية بضمانات دولية وجدول زمني محدد للتنفيذ، وأنا أحمل مجلس الأمن على تحمل حماية الشعب الفلسطيني بشكل تام،أيها السيدات والسادة لن نرحل، لن نرحل، لن نرحل وسنبقى في أرضنا.
رئيس قبرص: نريد الوقف الفوري لإطلاق النار والسماح بدخول المساعدات والإمدادات لقطاع غزة بشكل مستدام، كل الكلمات السابقة دعت لحل الدولتين ومنع التّهجير القصري وتدعو لفتح المعبر وإدخال المساعدات.
الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش: ذهبت عند معبر رفح وشهدت الوضع المأساوي بأم عيني، على جانب أمهات تعاني وأطفال تقتل وتتألم ومعدات فارغة تتضور جوعًا، وعلى جانبنا شاحنات ملآى بالطعام وإسعافات مجهزة ذاخرة بالمؤن الطبية عاجزة عن العبور، لأكون واضحًا علينا التخلص من معاناة الشعب الفلسطيني لأن قضيتهم صادقة وواضحة ولا يمكن لأي شيء أن يعلل ما يحدث من قبل الإسرائيليين وأفعالهم المروعة، كما علينا تطبيق اتفاقيات جنيف، إن هدفنا قصير الأجل عليه أن يكون واضحًا بتقديم المساعدات كافة، وتحرير الرهائن فوريًا، وبذل الجهود لمنع العنف تمامًا، وعلي أن أدعو بوقف إطلاق النار فورًا، علينا إيقاف بحر الدماء لتحقيق الأمن والسلام، على فلسطين أن تحقق آمالها بناءًا على كل ما سبق، حان الوقت لاتخاذ الإجراءات كافة.
تشارلي ميشيل رئيس المجلس الأوروبي:(قرأ المادة الثالثة للقانون المؤسس للاتحاد الأوروبي) ندين ما يحدث للغاية وعلينا أن نحشد كافة الجهود لنوقفه
