بقلم: يحي خليفة

حيث ان للعنف مفهومٌ واسعٌ فهو يطلِق على كلّ عمليّة إيذاء تقع على الشِّخص، سواء كان هذا الإيذاء معنوياً أو لفظياً أو جسدياً،
العنف المدرسي
حيث أصبح العُنف ينتشر في المدارس بشكلٍ كبيرٍ، سواء كان هذا العنف يقع من المدرِّسين، أو المدير، أو الطّلاب أنفسهم.
ويُعتبر العُنف المَدرسيّ ايضا من الصِّفات غير المقبولة اجتماعياً،لذلك المجتمع يرفض مثل هذه السلوكيّات وينبذها بل وينبذ صاحبها، كما أنَّ الأهالي لا يقبلون بمثل هذه السلوكيات تجاه أطفالهم.
إن أسبابة التسلّط والعنف والتعامل السيئ الذي يكون بعض المعلمين، أو الطلاب، أو المدراء قد تربوا عليه.د
فالمدرسة ايضا بيئةٌ شاملةٌ تحتوي على فئاتٍ مختلفةٍ من الأجناس وعدم تأهيل المعلمين وعدم تلقيهم للتدريبات الضروريّة التي من شأنها استخدام الأسلوب المناسب لتقديم المعلومات للطلاب.
وحب الظّهور عند بعض الطلاب حيث يحاولون السيطرة على غيرهم من الطلاب والاستهزاء بهم، سواء لإظهار القوة أو جعل بعضهم تابعين لهم. ومحاولة إبراز الذات بطريقةٍ خاطئة،
حيث يحاول الطالب أن يُظهِر شخصيته أمام الطلاب الآخرين. والعصبية الزائدة التي تجعل بعض الطلاب لا يستطيعون السَّيطرة على غضبِهم، مما يجعلهم يقدمون على ضرب أو إلحاق الأذى اللفظي بغيرهم من الطلاب.
أن من أهم العوامل المسببة هي تراكمُ الشعور بالإحباطِ، وتدنّي مستوى ثقة الفرد بنفسه وعجزُ الفردِ عن مواجهةِ مشاكِله وحلِّها والتخلُّص منها وانفعالاتِ المراحل العمريَّة.
وانعكاسات البلوغ والمراهقة ونزعةُ التحرُّرِ من السُّلطة والرغبة في الاستقلالية وتحمّل المسؤوليَّة وضعف مهارات التواصل، وبناء العلاقات الاجتماعيَّة، واضطرابات الشخصيّة الانفعالية والنفسيَّة وعقدة النَّقصِ والشعورِ بالحرمانِ العاطفي والفشل والبُعدُ عن الله تعالى، وإدمانُ المخدِّرات.
الاهتمام بالناحية النفسية للطالب العدواني عن طريق متابعته داخل الصف و داخل المدرسة .
و في أسرته و مجتمعه و النظر فيما إذا كان يعاني من مشكلات أسرية أو اضطرابات نفسية ، أو عادات خاطئة ، و في كل الأحوال يجب مساعدته على التخلص من أزماته و عاداته الخاطئة و تصحيح مفاهيمه الخاطئة ، و محاولة خلق البدائل المناسبة له
