أعلنت البرتغال اليوم الأربعاء 21 مايو اتخاذ إجراءات دبلوماسية تمثلت في استدعاء السفير الإسرائيلي لديها، وذلك في أعقاب تعرض وفدها الدبلوماسي لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال زيارة ميدانية لمخيم جنين في الضفة الغربية.
وأصدرت وزارة الخارجية البرتغالية بياناً شديد اللهجة جاء فيه: “ندين الهجوم الإسرائيلي على الوفد الدبلوماسي بمخيم جنين وسنتخذ إجراءات دبلوماسية مناسبة”، مؤكدة رفضها لهذا الاعتداء الذي يخالف الأعراف والقوانين الدولية.
وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” قد أفادت بأن جنود الاحتلال المتمركزين في محيط مخيم جنين قاموا بإطلاق الرصاص الحي بكثافة باتجاه الوفد الدبلوماسي ومجموعة من الصحفيين المرافقين له، وذلك عند المدخل الشرقي للمخيم أثناء قيامهم بجولة ميدانية للاطلاع على أوضاع المخيم والحصار المفروض عليه.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان رسمي الاستهداف المباشر بالرصاص الحي للوفد الدبلوماسي المعتمد لدى دولة فلسطين والصحفيين العرب والأجانب المرافقين له، معتبرة أن هذا الاعتداء يشكل “خرقاً فجّاً وخطيراً لأحكام القانون الدولي ولأبسط قواعد العلاقات الدبلوماسية المنصوص عليها في اتفاقية فيينا لعام 1961”.
وشددت الخارجية الفلسطينية على أن هذا الفعل العدواني “يعبّر عن استهتار ممنهج بالقانون الدولي وبسيادة دولة فلسطين وحرمة ممثلي الدول على أراضيها”، محملة حكومة الاحتلال الإسرائيلي “المسؤولية الكاملة والمباشرة” عن هذا الاعتداء.
وجددت وزارة الخارجية الفلسطينية في ختام بيانها المطالبة بتوفير الحماية الدولية العاجلة للشعب الفلسطيني وللدبلوماسيين العاملين في دولة فلسطين، في ظل ما وصفته بـ”التصعيد الإسرائيلي المستمر”.
