العلاقة بين الإعلام القديم والحديث هي علاقة تواصل تحاول من خلالها الوسائل الاعلامية التقليدية الاستفادة من القدرات الهائلة التكنولوجية ، في الوصول الى المشاهدين والقراء والمستمعين ، من خلال استثمار كل القدرات التكنولوجية في سرعة نقل الأحداث وتحليلها عبر شاشات التليفزيون أو عبر الصحف الأليكترونية ، أو عبر الاذاعة والمراسلين المنتشرين في في كل مكان لتغطية الأحداث في القليل من الواقت لتصل الى الناس ، في سباق محموم مع تكنولوجيا الاعلام الحديث عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيس وتويتر وغيرها.
حيث يشهد العالم تطوراً غير مسبوق في مجال الاعلام بفضل تطور تكنولوجيا وسائل الاتصال والمعلومات، مما أدى الى ظهور سوق حقيقي للوسائط المتعددة التى تسمح باندماج العديد من المعطيات من مصادر مختلفة ، مثل النصوص والصور والأصوات والبيانات والرسومات والفيديو ، بهدف تطوير الأشكال الحديثة للمنتجات والوسائط المتعددة التفاعلية ، ودفع المستهلك لاقتنائها ، في وقت كان استخدامه يقتصر على وسائل الاعلام التقليدية.( الغامدي، 2012)
ولكن في ظل ما نعلمه أن الوسائل الاعلامية تبقى ، وتتعايش وتتساند وتبتدع لنفسها خصائص وأدوار جديدة تضمن لها البقاء ( الاعلام القديم، 2014) . وهذا يطرح سؤال مهم وهو أين سيتجه الإعلام القديم من تليفزيون وجرائد ومحطا اذاعية ، وكيف سيواجه هذا التيار الجارف من الاعلام الحديث وما يملكه من أدوات وتفقنيات ووسائل جذب غير مسبوقة من وسائل تواصل اجتماعي ، ويوتيوب ، وقنوات فضائية وانترنت متاح في المنزل والشارع والمدرسة وكل مكان.
العلاقة بين الإعلام القديم والحديث هي علاقة تواصل تحاول من خلالها الوسائل الاعلامية التقليدية الاستفادة من القدرات الهائلة التكنولوجية ، في الوصول الى المشاهدين والقراء والمستمعين ، من خلال استثمار كل القدرات التكنولوجية في سرعة نقل الأحداث وتحليلها عبر شاشات التليفزيون أو عبر الصحف الأليكترونية ، أو عبر الاذاعة والمراسلين المنتشرين في في كل مكان لتغطية الأحداث في القليل من الواقت لتصل الى الناس ، في سباق محموم مع تكنولوجيا الاعلام الحديث عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل فيس وتويتر وغيرها.
حيث يشهد العالم تطوراً غير مسبوق في مجال الاعلام بفضل تطور تكنولوجيا وسائل الاتصال والمعلومات، مما أدى الى ظهور سوق حقيقي للوسائط المتعددة التى تسمح باندماج العديد من المعطيات من مصادر مختلفة ، مثل النصوص والصور والأصوات والبيانات والرسومات والفيديو ، بهدف تطوير الأشكال الحديثة للمنتجات والوسائط المتعددة التفاعلية ، ودفع المستهلك لاقتنائها ، في وقت كان استخدامه يقتصر على وسائل الاعلام التقليدية.( الغامدي، 2012)
ولكن في ظل ما نعلمه أن الوسائل الاعلامية تبقى ، وتتعايش وتتساند وتبتدع لنفسها خصائص وأدوار جديدة تضمن لها البقاء ( الاعلام القديم، 2014) . وهذا يطرح سؤال مهم وهو أين سيتجه الإعلام القديم من تليفزيون وجرائد ومحطا اذاعية ، وكيف سيواجه هذا التيار الجارف من الاعلام الحديث وما يملكه من أدوات وتفقنيات ووسائل جذب غير مسبوقة من وسائل تواصل اجتماعي ، ويوتيوب ، وقنوات فضائية وانترنت متاح في المنزل والشارع والمدرسة وكل مكان.
أصبح المشهد الاعلامي اليوم في ظل ثورة تكولوجيا المعلومات والاتصالات يجمع بين نمطين من أنماط الالعالم الأول يتسم بالحداثة والقدرة على الجذب والقوة في التناول ، والقدرة على الانتشار ، فهو ملك للجميع ، وفي متناول الجميع بعد ان كان مقصوراً على فئة محدودة من الناس ، وصار المحتوى الاعلامي أكثر انتشاراً وسرعة في الوصول الى أكبر عدد من القراء والمشاهدين ، والمستمعين .( الاعلام القديم ، 2014)
ولكن يبقى وجود مجموعة من الفروق بين هذين النمطين التقليدي والحديث من الاعلام على الرغم من امتداد قنوات التواصل والترابط بينهما ونذكر منها التفاعلية: حيث أصبح للمتلقي دور في الاتصال والمشاركة بعكس ما كان يحدث في الاعلام القديم. وتفتت الجماهير: فلم تعد كتلاً ضخمة غير متجانسة ، بل تحولت الجماهير الى وحدات صغيرة وكل فرد يتلقى ما يناسبه من مواد ، ولا يجبر أى فرد على متابعة ما لا يرغب فيه. قابلية الانتقال : أي يمكن استخدامها لأغراض أخرى مثل الحاسب المحمول ، او التليفون النقال ، أو الجهزة اللوحية المتاحة في متناول الجميع وما به من انترنت. الانتشار: فوسائل الاعلام الجديدة لا تقتصر على نطاق نخبوي محدود ، بل تنتشر على نطاق اجتماعي كبير. والعالمية : فقد سهلت سبل الاتصال ولم تعد تقتصر على دولة أو اقليم محدد ، بل تعدته الى الوصول الى العالم كله بقدرات وامكانيات بسيطة ومحدودة ، عكس ما كان يحدث في الوسائل التعلامية التقليدية . الحرية : حيث أتاحت وسائل الاعلام الحديثة حرية المستخدم في اختيار ما يرغب في متابعته دون قيود أو احتكار من رقيب أو سلطة مسيطرة على وسائل الاعلام كما في الوسائل التقليدية . والتطوير: فكل يوم يشهد تطوير وتجديد في مجال وسائل الاعلام الحديثة بفضل التطور العلمي والتكنولوجي في مجال تكنولوجيا العلام والاتصال
