قال كاظم أبو خلف المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا” في الضفة الغربية،
إن 15% من مرافق الوكالة ومدارسها تعرض للقصف الإسرائيلي، إضافة إلى مقتل 89 من العاملين بوكالة الأنروا في قطاع غزة.
وأضاف خلال مداخلة عبر سكايب لقناة “القاهرة الإخبارية”، أن القصف الإسرائيلي أصاب إحدى مدارس الوكالة في مخيم جباليا،
لافتًا أيضا إلى أن هذه المدرسة تؤوي نازحين ممن فروا من القصف الإسرائيلي المتواصل على الأحياء السكنية في غزة.
وتابع أيضا : “ناقشنا في مجلس الأمن استهداف المدنيين في قطاع غزة“،
داعيًا إلى ضرورة “الالتزام بأحكام القانون الدولي ووقف إطلاق النار في غزة لإنقاذ حياة المدنيين”.
وقال متحدث “أونروا” في الضفة الغربية: “لدينا 13 ألفا من زملائنا، و90 فريقًا طبيًا متنقلا يعملون في قطاع غزة”،
منوهًا بأن “نحو 716 ألف شخص نزحوا إلى مدارسنا في قطاع غزة بحثا عن الأمان”.
هي وكالة غوث وتنمية بشرية تعمل على تقديم الدعم والحماية وكسب التأييد لحوالي 5.6 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين
لديها في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وقطاع غزة، إلى أن يتم إيجاد حل لمعاناتهم.
يتم أيضا تمويل الأونروا بالكامل تقريباً من خلال التبرعات الطوعية التي تقدمها الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة،
الأونروا
تأسست بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1949.
أسست الأمم المتحدة منظمة تسمي «هيئة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين» في نوفمبر 1948 لتقديم المعونة للاجئين الفلسطينيين
وتنسيق الخدمات التي تقدم لهم من طرف المنظمات غير الحكومية وبعض منظمات الأمم المتحدة الأخرى. وفي 8 ديسمبر 1949
وبموجب قرار الجمعية العامة رقم 302، تأسست وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لتعمل كوكالة مخصصة ومؤقتة،
على أن تجدد ولايتها كل ثلاث سنوات لغاية إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية. ومقرها الرئيسي في فيينا وعمان.
بدأت الأونروا عملياتها يوم الأول من مايو/ أيار 1950، وتولت مهام هيئة الإغاثة التي تم تأسيسها من قبل وتسلّمت سجلات اللاجئين الفلسطينيين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في فبراير 2019، تم تعيين أمانيا مايكل إيبيي «الأوغندي الجنسية» مدير شؤونها في سوريا.
تمول الأونروا من تبرعات طوعية من الدول المانحة. وأكبر المانحين للأونروا هي الولايات المتحدة والمفوضية الأوروبية والمملكة المتحدة والسويد ودول أخرى مثل دول الخليج العربية والدول الإسكندنافية واليابان وكندا.
تغطي خدمات الأونروا للاجئين الفلسطينيين المقيمين في مناطق عملياتها الخمس وهي الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان والأردن وسوريا، والبالغ عددهم 3.8 ملايين لاجئ حسب أرقام عام 2001.
عرفت الأونروا اللاجئ الفلسطيني بالشخص الذي كان يقيم في فلسطين خلال الفترة من أول يونيو/ حزيران 1946 حتى 15 مايو/ أيار 1948 والذي فقد بيته ومورد رزقه نتيجة حرب 1948. وعليه فإن اللاجئين الفلسطينيين الذين يحق لهم تلقي المساعدات من الأونروا هم الذين ينطبق عليهم التعريف أعلاه إضافة إلى أبنائهم.
تقتصر مسؤولية الأونروا على توفير خدمات لمجموعة واحدة من اللاجئين وهم الفلسطينيون المقيمون في مناطق عملياتها، في حين أن المفوضية السامية مسؤولة عن اللاجئين في بقية أنحاء العالم. والأونروا مكلفة بتقديم مساعدات إنسانية للاجئين الفلسطينيين، في حين أن المفوضية السامية مكلفة بتوفير حماية دولية للاجئين المشمولين بولايتها وإيجاد حلول دائمة لمشكلتهم بمساعدة الحكومات.
