
شهدت الدورة التاسعة من معرض بورسعيد للكتاب ندوة ثقافية متميزة بانتظام اليوم السبت 25 يوليو 2026. لذلك، تناولت الجلسة عنوان “بورسعيد.. المدينة البطل في السرد الأدبي” فوراً. أيضاً، أقيمت الندوة برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة واللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون دائماً. بالإضافة إلى ذلك، أدار الندوة الروائي السعيد صالح بمشاركة نخبة من الأدباء والكاتبات تماماً. ثمّ، استعرض المشاركون الخصوصية التاريخية والجغرافية للمدينة كلياً. وبناءً عليه، يمكنكم متابعة التغطيات الثقافية عبر قسم الأخبار المحلية بانتظام.
(كتب – محمود الهندي)
محور بورسعيد كبطل رئيسي في الأعمال الأدبية
لذلك، استعرض الأدباء المشاركون تجاربهم الإبداعية بانتظام اليوم وفق التالي:
-
السعيد صالح: أكد أن السرد أداة فكرية تسهم في تشكيل الوعي والثقافة مستشهداً بتجربة نجيب محفوظ.
-
إبراهيم صالح: عرض تجربة “رحلة الصيد الأخيرة” ومحاور التهجير وأثر البحر والريف في الوجدان.
-
دينا شحاتة: تناولت تفكيك العلاقة بالمدينة ورواية “انخدعنا” المستلهمة من لعبة الدومينو والحياة اليومية.
-
سمية الألفي: أبرزت ذاكرة المدينة ورائحة البحر الممتزجة بالبضائع وصمود الإنسان البورسعيدي.
-
صلاح عساف: وثق حضور بورسعيد في القصة والرواية ومساهمات مبدعي المقاومة والتهجير.
-
محمد أبو النجا: ناقش رواية “الباروني” والتداخل بين الشخصية والمكان والانفتاح الثقافي للمدينة.
-
منى الجبريني: تناولت رواية “نيران مقدسة” وتحولات شخصياتها داخل المصانع وقصر الثقافة.
من ناحية أخرى، أشار المشاركون إلى أن بورسعيد ليست مجرد خلفية للأحداث اليوم. حيث أن التاريخ والتنوع الاجتماعي صاغا إنساناً منفتحاً يتقبل الآخر بانتظام. لذلك، أصبحت الشوارع الممتدة والطراز المعماري محفزاً للخيال السردي فوراً. في المقابل، حظيت الندوة بتفاعل كبير من جمهور المعرض حالياً. كذلك، يمكن الاطلاع على الفعاليات الرسمية عبر موقع وزارة الثقافة المصرية بانتظام. وللمزيد من التغطيات الأدبية، يرجى تصفح موقعنا فوراً.
تأثير البيئة الساحلية على الشخصية الأدبية
من ناحية أخرى، أثبتت التجربة السردية ارتباط المبدع بمحيطه الميداني اليوم. حيث أن الجغرافيا البحرية تمنح الكاتب أفقاً خيالياً أرحب بانتظام. لذلك، تسهم توثيقات التهجير والمقاومة في حفظ الذاكرة الوطنية فوراً. في المقابل، تتواصل الجلسات النقاشية بالمعرض لتسليط الضوء على الإبداع الإقليمي حالياً. كذلك، يجري رصد أحدث الإصدارات الأدبية المشاركة بالمعرض بانتظام. وللمزيد من المتابعات الميدانية، يرجى تصفح موقعنا فوراً.
إضافة إلى ذلك، يسهم المعرض في إثراء الحراك الثقافي بمحافظات القناة اليوم. لأن استضافة هذه الندوات تعزز التنوع الفكري والثقافي بانتظام دائماً. بناءً على ذلك، تواصل الهيئة المصرية العامة للكتاب تنظيم الفعاليات الاستثنائية تماماً. علاوة على ذلك، يترقب زوار المعرض الأمسيات الشعرية واللقاءات الفكرية المقبلة حالياً. حينئذٍ، ستعلن إدارة المعرض عن برامج الأيام القادمة قريباً.
وفي النهاية، تظل الحركة الأدبية ثروة قومية ملهمة دائماً. لذلك، فإن فعاليات معرض بورسعيد للكتاب تعكس قيمة المكان وأثره البالغ في تشكيل الوعي قريباً. كما يمكنكم تصفح التغطيات المباشرة من خلال قسم الخدمات والمشروعات لمتابعة أهم التطورات بانتظام.
