
وجاءت القرعة لتضع الفراعنة في مجموعة متوازنة ومثيرة تضم مدارس كروية متنوعة من ثلاث قارات مختلفة، وهي: بلجيكا (أوروبا)، نيوزيلندا (أوقيانوسيا)، وإيران (آسيا)، مما يفرض على الجهاز الفني ترتيبات بدنية ولوجستية خاصة للتعامل مع طيران المسافات وفوارق التوقيت.
محطات الفراعنة.. بين الإثارة في سياتل والأجواء المشتعلة في فانكوفر
تتوزع مباريات المنتخب المصري في مرحلة المجموعات على النحو التالي:
موقعة بلجيكا (الاختبار الأوروبي الصعب): يستهل الفراعنة مشوارهم المونديالي بمواجهة من العيار الثقيل أمام الشياطين الحمر (منتخب بلجيكا) في مدينة سياتل الأمريكية، ويسعى المنتخب للخروج بنتيجة إيجابية في ضربة البداية لتسهيل مهمة العبور للدور القادم.
لقاء نيوزيلندا (مفتاح التأهل): ينتقل قطار الفراعنة شمالاً عبر الحدود إلى مدينة فانكوفر الكندية الخلابة، حيث يلتقي منتخب نيوزيلندا في مواجهة يبحث فيها الفراعنة عن النقاط الثلاث كاملة لتعزيز حظوظهم.
صدام إيران (حسم بطاقة العبور): يعود المنتخب مجدداً لخوض جولة الحسم الفريدة أمام المنتخب الإيراني، وهي المباراة التي يتوقع المحللون أن تكون بمثابة “عنق الزجاجة” لتحديد هوية المتأهلين عن هذه المجموعة المعقدة.
تحديات لوجستية وتجهيزات فنية مكثفة
يتطلع الجهاز الفني للمنتخب الوطني إلى دراسة ملاعب الساحل الغربي بعناية، نظراً لطبيعة العشب والأجواء المناخية الممطرة والمعتدلة التي تميز مدينتي سياتل وفانكوفر في هذا الوقت من العام. كما يضع الجهاز الطبي برنامجاً غذائياً وبدنياً صارماً لمساعدة اللاعبين على التكيف السريع مع فارق التوقيت الشاسع عن القاهرة.
الدعم الجماهيري المنتظر: من المتوقع أن تشهد مدرجات ملعبي سياتل وفانكوفر حضوراً غفيراً للجاليات المصرية والعربية المقيمة في كندا والولايات المتحدة، والتي بدأت بالفعل في تنظيم مجالس تشجيعية وروابط لمؤازرة الفراعنة في هذا المحفل العالمي التاريخي، وتحويل الملاعب الغربية إلى أرض مصرية تدفع باللاعبين نحو كتابة تاريخ جديد للكرة العربية والأفريقية.