
كتب – إدارة التحرير
نشرت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية مقالاً شاملاً كشفت فيه معلومات جديدة بشأن عدد المختطفين الأحياء بغزة. حيث نقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي كبير مطلع على التطورات أن التقديرات الحالية تظهر انخفاضاً كبيراً في الأعداد.
وبناءً على ذلك، أوضح المسؤول الأمريكي أن عدد الأسرى المتواجدين على قيد الحياة قد لا يتجاوز 50 شخصاً فقط.
بالإضافة إلى ذلك، يمكنكم متابعة آخِر التغطيات الميدانية والسياسية عبر قسم حوادث وقضايا بموقع مصر اليوم لمتابعة كافة المستجدات.
🔍 غياب الردود الرسمية وشكوك حول الأعداد الحقيقية
وفي هذا الصدد، طلبت الصحيفة الأمريكية ردوداً رسمية من عدة جهات معنية. حيث خاطبت الصحيفة مكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية، وديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية، والجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى حركة حماس.
علاوة على ذلك، أشار التقرير إلى أن حركة حماس أبلغت الوسطاء سابقاً خلال محادثات وقف إطلاق النار بعدم معرفتها بالعدد الدقيق للأسرى الأحياء.
ولذلك، تواصل عائلات الأسرى الضغط على الإدارة الأمريكية. حيث يتواجد بين المختطفين ثمانية يحملون الجنسية الأمريكية، أُعلن عن وفاة ثلاثة منهم حتى الآن.
فضلاً عن ذلك، يمكنكم الاطلاع على التقارير الخدمية والتحديثات اليومية عبر قسم خدماتنا بموقع مصر اليوم.
⚠️ ظروف الاحتجاز وتزايد أعداد القتلى
ونتيجة لذلك، تتزايد التقديرات بشأن ارتفاع أعداد القتلى بين المحتجزين. وتعود هذه الزيادة إلى ظروف الاحتجاز القاسية والإصابات التي تعرضوا لها خلال الأحداث، فضلاً عن القصف الجوي المتواصل.
ومن ناحية أخرى، أكد كبار المسؤولين في إسرائيل أن معظم المتوفين قُتلوا في الأحداث الأولى. وفي الوقت نفسه، اعترف المسؤولون الإسرائيليون بأن بعض المحتجزين قُتلوا جراء العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي داخل قطاع غزة.
وفي هذا السياق، كشف التقرير عن تفاصيل ظروف المعيشة داخل القطاع:
-
يعاني المحتجزون من نقص شديد في الطعام ومستلزمات النظافة.
-
بالإضافة إلى ذلك، يواجه الأسرى غياب الرعاية الطبية والخوف الدائم من الغارات الجوية.
-
وأخيراً، يؤكد الأطباء أن المحتجزين بمفردهم هم الأكثر عرضة لتدهور حالتهم الصحية والنفسية.
📣 بيان غاضب من مقر أهالي المختطفين
وفي سياق متصل، أصدر مقر أهالي المختطفين بياناً شديد اللهجة رداً على هذه التقارير. حيث أكد البيان أن دولة إسرائيل ملزمة بإعادة جميع المحتجزين الـ 120 فوراً دون تفريق بين أحياء وقتلى.
نتيجة لذلك، شددت العائلات على أن عدم إبرام اتفاق يمثل خيانة للثقة وخرقاً للقيم الإسرائيلية. وبالتالي، طالبت العائلات الحكومة الإسرائيلية والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري لدعم صفقة شاملة وتطبيقها دون تأخير، مؤكدين أن الوقت ينفد بالنسبة للمحتجزين.
وختاماً، وللمزيد من التغطيات السياسية والاقتصادية الشاملة، يمكنكم زيارة قسم الأخبار الاقتصادية بجريدة مصر اليوم.
