وكالة رويترز
دخلت الحرب في الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التحركات السياسية، بالتزامن مع اتصالات دولية تبحث إمكانية إنهاء القتال.
وبحسب وكالة رويترز، ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ الحرب في المنطقة، خلال قمتهما التي عقدت أمس الجمعة.
مباحثات ترامب وشي
وخلال اللقاء، بحث الرئيسان تطورات الحرب وانعكاساتها على المنطقة والأسواق العالمية.
وفي الوقت نفسه، كانت هناك تحركات مرتبطة بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وتبحث الأطراف المعنية مسارًا تدريجيًا للخروج من الحرب، وسط اتصالات تجري في نيويورك.
خطة إيرانية لإنهاء القتال
في المقابل، طرحت إيران خطة تتعلق بإنهاء الحرب، وفق ما نقلته رويترز عن مصادر مطلعة على المحادثات.
وتتضمن الخطة خطوات مرتبطة بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
كما ترتبط المقترحات بخطوات أمريكية تتعلق بالحصار الاقتصادي المفروض على إيران.
وبحسب رويترز، أكدت طهران في الوقت نفسه عدم استعدادها لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي، حتى في حال قبول واشنطن بالمقترح الخاص بالملاحة.
تأثيرات الحرب على أسواق الطاقة
وتحظى التطورات باهتمام واسع من أسواق الطاقة، نظرًا للدور المهم الذي يلعبه الممر البحري في حركة شحن النفط والغاز.
وفي هذا السياق، تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الجمعة، مع تنامي الآمال بشأن إمكانية التوصل إلى هدنة بين واشنطن وطهران.
ومع ذلك، لا تزال المخاطر المرتبطة بالهجمات في المنطقة حاضرة، خاصة مع استمرار التطورات العسكرية.
مسار مفتوح أمام المفاوضات
وتستمر الاتصالات بين الأطراف المختلفة، بينما تترقب العواصم والأسواق ما ستسفر عنه التحركات السياسية خلال الأيام المقبلة.
ويبقى الوصول إلى اتفاق شامل مرتبطًا بمسار المفاوضات، إلى جانب التطورات العسكرية والمواقف التي تعلنها الأطراف المعنية.
