كتب – علاء ثابت مسلم
شهدت الساعات الأخيرة تحركًا دبلوماسيًا جديدًا بين الولايات المتحدة وإيران.
وجرت اتصالات منفصلة بين مسؤولين من الجانبين عبر وسطاء.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتواصل فيه تداعيات الحرب. كما تتزايد المخاوف بشأن تأثيراتها على الاقتصاد وأسواق الطاقة.
اتصالات منفصلة بين واشنطن وطهران
وبحسب ما نقلته رويترز عن مسؤولين، تحدث مسؤولون أمريكيون وإيرانيون مع وسطاء بشكل منفصل.
وتستهدف الاتصالات بحث إمكانية الوصول إلى تفاهم جديد. كما تتناول مقترحًا لوقف إطلاق النار.
ووفق المعلومات المتداولة، يمكن أن تمهد هذه الاتصالات لمفاوضات أوسع بين الطرفين.
ماذا يتضمن المقترح الإيراني؟
يتضمن المقترح الإيراني وقف الأعمال القتالية في إيران ولبنان.
كما يتناول عددًا من الملفات الاقتصادية والسياسية. ومن بينها العقوبات المفروضة على طهران.
ويتضمن المقترح أيضًا بحث قضية الأصول الإيرانية المجمدة.
كذلك يرتبط المقترح بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة. ويتزامن ذلك مع استئناف المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني.
ويعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية في العالم. وتمر عبره كميات كبيرة من إمدادات النفط والغاز.
موقف أمريكي بشأن التقارير المتداولة
في المقابل، نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقارير تحدثت عن تقديم عرض إلى طهران.
وتضمنت التقارير المتداولة حديثًا عن تخفيف العقوبات. كما أشارت إلى إمكانية الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة.
وقال ترامب إن ما نُشر بشأن تقديم مثل هذا العرض غير صحيح.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع استمرار الاتصالات عبر الوسطاء.
تداعيات على أسواق الطاقة
وفي السياق نفسه، تترقب أسواق الطاقة نتائج التحركات الدبلوماسية.
ويرتبط ذلك باستمرار تأثير الحرب على حركة شحن النفط والغاز.
كما شهدت أسواق النفط تحركات مرتبطة بتطورات الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط.
وفي السعودية، استؤنف تحميل النفط من ميناء ينبع. وجاء ذلك بعد عودة تشغيل خط الأنابيب شرق-غرب.
وتراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء. وجاء ذلك مع تحسن مؤشرات تدفق الخام من المنطقة.
ومع ذلك، ما زالت الأسواق تتابع المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة.
تحركات جديدة تنتظر نتائج الاتصالات
وتبقى نتائج الاتصالات الجديدة مرتبطة بموقف الطرفين.
كما يعتمد أي تقدم على مدى استعداد واشنطن وطهران للانتقال إلى تفاهمات قابلة للتنفيذ.
وفي الوقت نفسه، يواصل الوسطاء جهودهم لبحث فرص التهدئة.
وتترقب الأوساط الدولية ما ستسفر عنه هذه التحركات خلال الفترة المقبلة.
