
وأوضح شريف، في بيان رسمي عبر منصة “إكس”، أن باكستان تعمل حالياً عن كثب وبتنسيق وثيق مع الجانبين (الأمريكي والإيراني) لوضع اللمسات الأخيرة على الخطوات التنفيذية المقبلة، مشدداً على أن “السلام لم يكن يوماً أقرب مما هو عليه الآن”.
كما أشار رئيس الوزراء الباكستاني إلى أن بلاده تدرك تماماً وجود “حملة تضليل إعلامي متواصلة” تقودها أطراف تسعى إلى تخريب هذا الاتفاق التاريخي وعرقلته في أمتاره الأخيرة، داعياً إلى عدم الالتفات للشائعات.
أصداء ومواقف الأطراف المعنية:
طهران (وزارة الخارجية): أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن “مذكرة تفاهم إسلام آباد” لم تكن يوماً أقرب من هذا النحو، مطالبًا وسائل الإعلام بالامتناع عن التكهن بمضمونها المكون من 14 بنداً حتى يتم الإعلان عنه رسمياً في الوقت المناسب.
واشنطن (البيت الأبيض): في إشارة إيجابية، قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة نشر تصريحات وزير الخارجية الإيراني. فيما أكد نائب الرئيس الأمريكي، “جي دي فانس”، أن الاتفاق مشروط بالامتثال التام؛ مشدداً على أن إيران لن تحصل على أي أموال أو تجميد للأصول لمجرد التوقيع، بل إن المكاسب الاقتصادية مرتبطة بتنفيذ طهران الكامل لالتزاماتها وتفكيك برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز.
طبيعة الاتفاق: تشير التقارير الإدارية من واشنطن إلى أن الاتفاق “قائم على الأداء المشروط”، ويتضمن فتح مضيق هرمز، وإنهاء حالة الحرب، وتفكيك البرنامج النووي الإيراني، مع وضع نظام تفتيش صارم طويل الأجل يضمن التزام كافة الأطراف.
