كتب – محمود الهندي
بحث الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، التعاون بين وزارة التعليم العالي وفيليبس.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوزير مع السيدة أوزليم فيدانجي، رئيسة المنطقة الدولية لشركة «فيليبس».
كما حضر اللقاء السيد مارك زورا، الرئيس التنفيذي للشركة في الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا، والوفد المرافق له.
وشارك في الاجتماع الدكتور أحمد عبدالحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتور عمر شريف عمر، أمين مجلس المستشفيات الجامعية.
وعُقد الاجتماع بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة.
بحث التعاون بين وزارة التعليم العالي وفيليبس
ناقش الاجتماع سبل تعزيز التعاون المشترك بين الوزارة والشركة.
وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أهمية الاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الجانبين.
وأوضح أن هذا التعاون يدعم جهود الدولة في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
كما أشار إلى أهمية ربط مخرجات التعليم والبحث العلمي باحتياجات الصناعة وسوق العمل.
قنصوة: الشراكة مع الصناعة تدعم التعليم والبحث العلمي
وأكد الوزير اهتمام الوزارة بتعزيز الشراكة مع القطاع الصناعي وقطاع الأعمال.
وأشار إلى أن هذه الشراكات تمثل محورًا مهمًا لتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي.
وفي هذا السياق، شدد على أهمية توسيع مجالات التعاون في التدريب والتأهيل.
كما أكد ضرورة تنمية مهارات الطلاب والخريجين.
ويستهدف ذلك إعداد كوادر بشرية مؤهلة لتلبية احتياجات سوق العمل.
إضافة إلى ذلك، يسهم في دعم قدرتهم على المنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.
تدريب الطلاب وربط التعليم باحتياجات سوق العمل
وأوضح الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن التعاون مع القطاع الصناعي يفتح مجالات جديدة أمام الطلاب والخريجين.
كما يساعد على تطوير المهارات العملية المطلوبة في سوق العمل.
وأكد أهمية الاستفادة من الخبرات المتخصصة لدى الشركات.
وفي المقابل، يمكن دعم المؤسسات التعليمية ببرامج تدريبية تتوافق مع احتياجات الصناعة.
مصر مركز إقليمي للتعليم والبحث العلمي
وأشار الوزير إلى أن مصر تمتلك تنوعًا كبيرًا في الجامعات والمؤسسات البحثية.
كما تتمتع بكوادر علمية في مختلف التخصصات.
وأكد أن الموقع الاستراتيجي والإمكانات المتاحة يدعمان مكانة مصر كمركز إقليمي.
ويشمل ذلك مجالات التعليم والبحث العلمي والصناعة.
وفي الإطار نفسه، شدد على دعم الشراكات التي تسهم في نقل التكنولوجيا وتوطينها.
كما أكد أهمية تشجيع الابتكار والاستفادة من نتائج البحث العلمي.
فيليبس تبحث توسيع استثماراتها في السوق المصرية
من جانبها، أعربت السيدة أوزليم فيدانجي عن حرص شركة «فيليبس» على مواصلة استثماراتها في السوق المصرية.
كما أكدت اهتمام الشركة بتوسيع هذه الاستثمارات خلال الفترة المقبلة.
وأشارت إلى أهمية المقومات والإمكانات التي تتمتع بها مصر.
وأوضحت أن السوق المصرية تمثل مركزًا إقليميًا للتصدير إلى أسواق إفريقيا والشرق الأوسط.
وأكدت كذلك وجود فرص واعدة للنمو والتوسع.
مارك زورا يشيد بالتعاون مع الوزارة
وأشاد السيد مارك زورا بمستوى التعاون القائم مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد اهتمام الشركة بتعزيز الشراكة خلال الفترة المقبلة.
كما أشار إلى حرص «فيليبس» على دعم جهود الوزارة في تطوير التعليم والبحث العلمي.
وأوضح أهمية ربط مخرجات التعليم باحتياجات الصناعة وسوق العمل.
اتفاق على مواصلة التعاون خلال الفترة المقبلة
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق خلال الفترة المقبلة.
كما اتفقا على توسيع مجالات التعاون بما يحقق المصالح المشتركة.
ويأتي ذلك في إطار دعم الشراكة بين وزارة التعليم العالي والقطاع الصناعي.
الحضور من الجانبين
حضر الاجتماع من الجانب المصري الدكتور ياسر رفعت، مستشار الوزير للتخطيط والحوكمة وسياسات وتطبيقات البحث العلمي.
كما حضر الدكتور تامر عبدالله، عميد كلية الطب بجامعة الإسكندرية.
وشارك أيضًا الدكتور محمد الشرقاوي، مساعد الوزير للسياسات والشؤون الاقتصادية.
ومن جانب شركة «فيليبس»، حضر السيد أحمد مخلوف، الرئيس التنفيذي للشركة بشمال إفريقيا.
كما شارك السيد محمود وصفي، مدير المبيعات.
وحضر أيضًا السيد أسامة شاهين، مدير حسابات القطاع الحكومي، والسيد عمرو حسن، مسؤول المبيعات.
