كتب – محمود الهندي
حذّر الأزهر الشريف من تصاعد اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك.
وأشار إلى مشاركة وزراء في حكومة الاحتلال في بعض هذه الاقتحامات.
وجاء ذلك بالتزامن مع ما يُسمى بـ«عيد العرش».
وتتم الاقتحامات تحت حراسة عسكرية مشددة، وفق ما أكده الأزهر الشريف.
تحذير من تصاعد اقتحامات المسجد الأقصى
وأعرب الأزهر عن استنكاره الشديد لهذه الممارسات.
وأوضح أن آلاف المستوطنين يؤدون طقوسًا دينية داخل باحات المسجد.
كما تشهد بعض الاقتحامات الرقص والغناء داخل ساحات الحرم.
وأكد الأزهر أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا لحرمة المسجد الأقصى.
كما اعتبرها انتهاكًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس.
مخاوف من طمس الهوية الإسلامية
وأبدى الأزهر استنكاره لما أوردته تقارير إعلامية حول استخدام تقنيات حديثة.
وتشمل هذه التقنيات نماذج للواقع الافتراضي.
وبحسب الأزهر، تهدف هذه الممارسات إلى طمس المعالم الإسلامية للحرم القدسي.
كما حذّر من محاولات تكريس واقع جديد داخل المسجد الأقصى.
ويرى الأزهر أن هذه الإجراءات قد تمهد لفرض التقسيم الزماني والمكاني.
كذلك حذّر من استهداف الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس.
الأزهر يؤكد موقفه من المسجد الأقصى
وجدّد الأزهر الشريف تأكيد موقفه الثابت من المسجد الأقصى المبارك.
وأكد أن المسجد بكامل ساحاته ومصلياته وقبابه وأسوارِه وقف إسلامي خالص.
كما شدد على أنه حق تاريخي للمسلمين.
وأوضح أن هذا الحق لا يقبل القسمة أو الشراكة أو التفاوض.
ويأتي ذلك في إطار تأكيد الأزهر على الحفاظ على هوية المسجد الأقصى.
دعوة إلى تحرك دولي عاجل
وطالب الأزهر الشريف العالم الإسلامي بتحمل مسؤولياته تجاه المسجد الأقصى.
كما دعا المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى التحرك.
وأكد ضرورة تجاوز مرحلة الإدانات اللفظية.
وشدد على أهمية اتخاذ إجراءات لحماية المقدسات الإسلامية.
كما طالب بوقف الممارسات التي تستهدف تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
الأزهر يدعو للمرابطين في القدس
وفي ختام بيانه، دعا الأزهر الشريف الله عز وجل أن يثبت المرابطين في بيت المقدس وأكنافه.
كما دعا الله أن يمنّ على الشعب الفلسطيني بالحرية.
وتمنى أن يتمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة.
وأكد دعاءه بأن تكون القدس الشريف عاصمة للدولة الفلسطينية.
