
كتبت: هدى العيسوى
الدولة منحت المتعثرين مهلاً كافية قبل اتخاذ إجراءات سحب الأراضي غير المستغلة من المستثمرين. بالإضافة إلى ذلك، أكد النائب الدكتور محمد عطية الفيومي رئيس غرفة القليوبية هذا التصريح اليوم الأحد 2 أغسطس 2026. بناءً على ذلك، تعتبر تحركات وزارة الصناعية وهيئة التنمية الصناعية خطوة حاسمة للقضاء على الفساد. في الوقت نفسه، يمثل احتفاظ بعض المستثمرين بالأراضي دون إنتاج إهداراً صريحاً لموارد الدولة. علاوة على ذلك، ينشر موقعنا التفاصيل عبر قسم الأخبار والتغطيات بجريدة مصر اليوم. نتيجة لذلك، يسهم هذا القرار في حماية فرص النمو وحرية المنافسة. كذلك، يمكن الاطلاع على الخدمات والمبادرات الحكومية عبر زيارة منصة مصر الرقمية.
القضاء على ظاهرة تسقيع الأراضي والمضاربة
من ناحية أخرى، أوضح الفيومي أن الحصول على الأراضي المدعومة بغرض إعادة البيع يعد استغلالاً غير مشروع. إضافة إلى ذلك، يحرم هذا السلوك غير المهني المستثمرين الجادين من فرصة التشغيل وزيادة الإنتاج. بناءً على ذلك، جاءت حملة التنمية الصناعية بعد منح الفرص الكافية لتوفيق الأوضاع القانونية. في الوقت نفسه، ينشر موقعنا التغطيات المختلفة عبر قسم الاقتصاد والأعمال بجريدة مصر اليوم. نتيجة لذلك، تضمن الدولة تحقيق العدالة الكاملة وإتاحة الفرص أمام الجميع.
إعادة الطرح وتوفير فرص العمل المستدامة
بالإضافة إلى ذلك، ترتبط تصريحات الدولة منحت المتعثرين مهلاً كافية بتسريع وتيرة التنمية المستدامة. بناءً على ذلك، يؤدي سحب الأراضي غير المستغلة إلى منع الاتجار بالأراضي المرفقة بالكامل. في الوقت نفسه، تضمن إعادة طرح الأراضي للمستثمرين القادرين زيادة الطاقة الإنتاجية وتعزيز الصادرات الوطنية. علاوة على ذلك، يسهم هذا التوجيه في توفير آلاف فرص العمل وتوليد قيمة مضافة. نتيجة لذلك، تتكامل هذه القرارات مع الخطط الرسمية لتعميق التصنيع المحلي بالكامل. كذلك، يعكس إعلان الوزارة حرص الحكومة على حماية أصول الدولة.
التوسع في نظام حق الانتفاع ودعم الصناعة
من ناحية أخرى، أشاد الفيومي بتوجه الحكومة نحو التوسع بنظام حق الانتفاع أو التأجير. إضافة إلى ذلك، يعتبر هذا النظام من أنجح الآليات لمواجهة ظاهرة تسقيع الأراضي الصناعية. بناءً على ذلك، يرتبط استمرار انتفاع المستثمر بالأرض بجدية تنفيذ المشروع والتشغيل الفعلي. في الوقت نفسه، يمنع هذا النظام تحويل الأراضي إلى وسيلة للمضاربة تحقيقاً لأرباح سريعة. علاوة على ذلك، تبعث إعادة التخصيص برسالة حازمة مفادها أن المرحلة الحالية للإنتاج فقط. نتيجة لذلك، تتحقق مستهدفات الدولة لتوطين الصناعة وتعزيز تنافسية الاقتصاد.
