
جرى وزير العمل حسن رداد ودكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر اليوم الأحد 26 يوليو 2026 زيارة تفقدية لمشروع طاقة الرياح برأس غارب. لذلك، تأتي الزيارة الميدانية لمشروع “مصدر إي بي إن تك” الصيني للوقوف على أعمال صب أساسات التوربينات. في الوقت نفسه، أكد الوزير أن توفير بيئة عمل آمنة يمثل البوابة الحقيقية لجذب الاستثمارات الأجنبية. نتيجة لذلك، يسهم المشروع بقدرة 200 ميجاوات في خفض الانبعاثات الكربونية ودعم الاقتصاد الأخضر. بالإضافة إلى ذلك، شهدت الجولة تسليم عقود عمل لذوي الهمم وتكريم المتميزين. بناءً على ذلك، يمكنكم متابعة التغطيات الاقتصادية عبر قسم الأخبار المحلية بانتظام.
(كتب – محرر الشؤون الاقتصادية)
المستهدفات البيئية والتأهيل المهني
حيث أن مصر تمضي بثبات نحو توطين التكنولوجيا وتحويل المنطقة إلى مركز إقليمي للطاقة النظيفة. إضافة إلى ذلك، تتوزع المعطيات الإستراتيجية للمشروع وفق الجدول التالي:
| المحور الرئيسي | الأرقام والمؤشرات الفنية | الأهداف البيئية والاجتماعية |
| الإنتاجية والتغطية | 200 ميجاوات بناتج 800 ألف ميجاوات/ساعة سنوياً | تغطية الاحتياجات الكهربائية لنحو 311 ألف منزل |
| الأثر البيئي | خفض انبعاثات CO2 بمقدار 436 ألف طن سنوياً | تحسين جودة الهواء ودعم رؤية مصر 2030 |
| العمالة والتأهيل | تدريب العمالة الوطنية ودمج ذوي الهمم بالمشروع | توفير فرص عمل لائقة ومستقرة بالشراكة مع باور تشاينا |
من ناحية أخرى، شدد وزير العمل على أن استراتيجية “التدريب من أجل التشغيل” تضمن تزويد المشروعات الكبرى بكوادر مدربة. بسبب ذلك، تسهم التشريعات الحديثة وقانون العمل الجديد في تحقيق التوازن بين المستثمر والعمال. فضلاً عن ذلك، تعمل الوحدة المركزية لتيسير أعمال المستثمرين على ذليل كافة العقبات. في المقابل، أشاد المحافظ بمعدلات الإنجاز والالتزام بمعايير السلامة والصحة المهنية. كذلك، تعزز هذه الشراكة المصرية الصينية نقل الخبرات الدولية. ولالمزيد من التغطيات المباشرة، يرجى تصفح موقعنا فوراً.
الاستثمار الأخضر والجمهورية الجديدة
علاوة على ما سبق، يبرهن المشروع على نجاح خطط الدولة في جذب رؤوس الأموال للقطاعات المستدامة. إذ أن الاعتماد على الطاقة المتجددة يقلل من الاستهلاك التقليدي للوقود المستورد. نتيجة لذلك، تتسع رقعة المحطات الخضراء بمحافظة البحر الأحمر لتلبية الاحتياجات التنموية. بالإضافة إلى ذلك، تواصل وزارة العمل جولاتها الميدانية للتأكد من حماية حقوق العمالة الوطنية. حينئذٍ، تتأكد قدرة الاقتصاد المصري على المنافسة إقليمياً ودولياً.
وفي النهاية، يظل مشروع طاقة الرياح برأس غارب نموذجاً حياً للتحول نحو الاقتصاد الأخضر وبناء بيئة استثمارية متكاملة. لذلك، فإن متابعة المستجدات البيئية تضمن للجمهور الوقوف على المشروعات الخضراء أولاً بأول. كما يمكنكم تصفح التغطيات المباشرة من خلال قسم الخدمات والمشروعات لمتابعة أهم التطورات بانتظام.
